يصح عليها تلك المقارنة أبدا اللهم الا إذا وجد ما يمنع من تلك المقارنة وهي المادة وعلائقها على ما مر فان تلك المقارنة تكون ممتنعة حينئذ وأما قوله فان كانت حقيقته مسلمة لم يمتنع عليها مقارنة الصورة العقلية إياها فالمراد منه ظاهر ولكن على اللفظ استدراك لان عقله لذاته ليس جزأ من عقله لغيره وما لا يكون جزأ من الشيء لا يكون في ضمن الشيء بل الواجب أن يقال ومع لوازم عقله لغيره امكان عقله لذاته لزوم العلة معلولها
( وهم وتنبيه [ في سؤال عن العلة المقتضية للاشتراط ]
ولعلك تقول أن الصور المادية في القوام إذا حردت في العقل زال عنها المعنى المانع فما بالها لا ينسب إليها انها تعقل