ما اصلبهم « 1 » من الموت والقتل « 2 » أكثر من مائة الف رجل « 3 » . واحسب كلّ « 4 » من [ في ذلك العصر كذلك « 5 » فإنهم إذا تضاعفوا هذا التضاعف لم تضبطهم كثرة « 6 » ثم امسح « 7 » بسيط الأرض فإنه محدود معروف المساحة لتعلم انّ الأرض « 8 » لا تسعهم قياما متراصّين فكيف قعودا أو متفرّقين « 9 » ولا يبقى موضع لعمارة تفضل « 10 » عنهم ولامكان لزراعة ولا مسير لاحد وذلك « 11 » في مدّة يسيرة من الزمان فكيف إذا امتدّ الزمان « 12 » فهذه حال من يتمنّى « 13 » الحياة الابديّة « 14 » ويكره الموت ويظنّ ان ذلك ممكن من الجهل « 15 » . فاذن الحكمة « 16 » البالغة والعدل المبسوط بالتدبير (
r
79 ) الإلهي « 17 » هو الصواب الذي . لا معدل عنه « 18 » وهو غاية الجود الذي ليس وراءه غاية « 19 » . فالخائف من الموت هو الخائف من عدل اللّه « 20 » وحكمته بل هو الخائف
هامش
( 1 ) ب : قد توفتهم ( غلط ) . م : قدّر عليهم
( 2 ) م : القتل الذريع
( 3 ) م : مائة الف نسمة في كلّ الأرض
( 4 ) م : واحسب لكلّ
( 5 ) ب ل : في ذلك العصر في بسيط الأرض شرقها وغربها مثل هذا الحساب . م : في ذلك العصر من الناس على بسيط الأرض مثل هذا الحساب
( 6 ) ب ل م : ولم نحصهم عددا
( 7 ) ب : امسح فراسخ
( 8 ) ب ل م : حينئذ
( 9 ) ب ل : متصرّفين . م : أو متصرّفين
( 10 ) ب ل م : يفضل
( 11 ) ب ل م : ولا حركة فضلا عن غيرها وهذا
( 12 ) ب ل م : وتضاعف الناس على هذه النسبة
( 13 ) ل : يشتهي
( 14 ) م : للبدن
( 15 ) ب م : والغباوة . ل : وهذا غاية الجهل
( 16 ) ب ل : الحكمة الالهيّة
( 17 ) ل : التدبير المحكم
( 18 ) م : ولا محيص
( 19 ) ب م : غاية أخرى ( ب : الحرز ؟ ) لطالب مستزيد أو راغب مستفيد
( 20 ) م : البارئ