تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإلهيات من المحاكمات بين شرحي الإشارات ( مع حواشي الباغنوي ) — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
المركّبات وغيرها .

[ 78 / 2 - 319 / 3 ] قوله : وكذلك الأجسام الحيوانية لا يمكن أن تكون لها « 1 » فضيلتها .

كما لا يكون « 2 » فضيلتها إلّا إذا كانت « 3 » بحيث يمكن أن يتأدّى حركتها في « 4 » الغذاء إلى إحالته وتشبيهه بالبدن حتّى يحصل لها نشو ونماء . ولا شكّ أنّ فيه خلع صور واكتساء صور . وذلك إنّما يكون بحركات الحيوان مثل أخذ الغذاء وإيراده على البدن . وأحوال الحارّ الغريزي الّذي هو مثل النار أي : تصرّفاته في الغذاء . هكذا سمعته . وليس بمنطبق على المتن كمال الانطباق ! لأنّ هذه الحركات وإن تأدّت إلى انخلاع الصورة الّتي هو فقدان كمال وشرّ ، إلّا أنّها ليست متأدّية إلى اجتماعات ومصاكات مؤدّية . ومعنى الكلام في المتن : إنّ أحوال الحيوانات في حركاتها وسكناتها وأحوال مثل النار في تلك أيضا أي « 5 » : في « 6 » الحركات والسكنات « 7 » يتأدّى إلى اجتماعات ومصاكات مؤذية . فالصواب أن يقال : أمّا تأدّي حركات « 8 » الحيوانات وسكناتها إلى الاجتماعات والمصاكات المؤذية فظاهرة ، وأمّا تأدّي حركات مثل النار وسكناتها وهو الحارّ الغريزي إليها « 9 » فكما إذا ورد الدواء « 10 » الحارّ البدن ويؤذيه بحسب حرارته .

[ 79 / 2 - 321 / 3 ] قوله : فاذن قد حصل من ذلك .

لمّا حصل ممّا تقدم أنّ الشرّ « 11 » يطلق على عدم شيء من حيث هو غير مؤثّر وهو فقدان كمال الشيء وإذا أطلق على أمر وجودي مانع عن الكمال فالشرّ بالحقيقة هو فقدان الكمال أيضا - فقد حصل مفهوم الشرّ وهو عدم وجود « 12 » من حيث هو غير لائق به ؛
هامش
( 1 ) . ج ، ق : - أن تكون فيها .
( 1 ) . ج ، ق : - أن تكون فيها .
( 2 ) . س : - أن . . . لا يكون .
( 3 ) . س ، ج : كان .
( 4 ) . س : من .
( 5 ) . ق : - أي .
( 6 ) . م : + تلك .
( 7 ) . ج : - السكنات .
( 8 ) . م : - حركات .
( 9 ) . م : الحارّ الغريب .
( 10 ) . س : الهواء .
( 11 ) . س + : + قد .
( 12 ) . م : كمال لموجود .