تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإلهيات من المحاكمات بين شرحي الإشارات ( مع حواشي الباغنوي ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
لأنّا نقول : قد تبيّن أنّ وجود الهيولى موقوف على الصورة . ولمّا كان للأجرام السماوية مدخل في إحداث الصور كان لها دخل في الهيولى ؛ لا « 1 » على سبيل ايجادها ، بل في إعدادها للصور حتّى يدوم ويبقى .

[ 52 / 2 - 258 / 3 ] قوله : إنّ ذلك ليس بسديد عند التفتيش .

فيه « 2 » نظر ! لجواز أن تكون لذلك الجسم صورة أخرى نوعية ، ثمّ تزول تلك الصورة بواسطة إعداد الحركات السماوية وتحصل هذه الصور الأربع ، لكنّهم ذهبوا إلى قدم الأجسام العنصرية بنوعها . وذلك الاحتمال مناف له .

[ 52 / 2 - 259 / 3 ] قوله : فتأمّل حال « 3 » التخلخل .

فإنّ التخلخل - وهو ازدياد البعد والمقدار إنّما يكون بعد الحرارة ، والحرارة بعد الصور النوعية ؛ فهي سابقة على المقادير والأبعاد .

[ 53 / 2 - 260 / 3 ] . قوله : وأمّا « 4 » الأمور المنبعثة « 5 » من السماويات « 6 » .

لمّا كانت الطبائع والصور والنفوس تصدر عنها أفعالها في بعض الأوقات دون بعض ، ففعلها لا يكون إلّا بحسب إعداد من الفلكيات « 7 » ، فيفيض عليها استعدادات يصدر عنها بحسبها الأفعال والتحريكات . وهي المرادة من « الأمور المنبعثة من « 8 » السماويات » . وتحصل بحسبها بين الأجسام ممازجات ، كما أنّ القوىّ الغاذية تحصل جوهر الغذاء والحركة وتنفذه في خلل الأعضاء ، فيصير جزءا منها بدلا لما يتحلّل « 9 » .

[ 53 / 2 - 261 / 3 ] قوله : منها « 10 » : إنّ الاستعدادات المذكورة .

أي : الاستعدادات إمّا أن تكون موجودة في الخارج ، أو معدومة فيه . والقسمان
هامش
( 1 ) . م : لا .
( 2 ) . ج : وفيه .
( 3 ) . س - حال .
( 3 ) . س - حال .
( 4 ) . م : أمّا .
( 5 ) . س : المقتضية .
( 6 ) . م : الماديّات .
( 4 ) . م : أمّا .
( 5 ) . س : المقتضية .
( 6 ) . م : الماديّات .
( 7 ) . س : ففعلها . . . الفلكيات .
( 8 ) . م : عن .
( 9 ) . م ، س : + منها .
( 10 ) . س : لا يكون .
( 10 ) . س : لا يكون .