الحيثيات .
ولئن سلّمنا ذلك فلا نسلّم أنّه يلزم أن يكون فاعل الصور جوهرا من العقليات متأخّر الوجود . فإنّ كلّ « 1 » عقل مستجمع لكمالات غير متناهية ، فجاز أن يحصل من العقل الأوّل لاشتماله على صور علمية غير متناهية . اللّهم إلّا أن يقولوا : العقل « 2 » الأوّل لا صورة فيه ، وإنّما الصورة العلمية في العقل الفعّال .
واللّه « 3 » أعلم بجليّة الحال « 4 » !
هامش
( 1 ) . م : كان .
( 2 ) . م : العقل .
( 3 ) . م : + تعالى .
( 4 ) . م : + والحمد للّه تعالى .