أبيض ، أو كان أجزائها منضودة على التماسّ يلزم الوقوفات عند تلك الحدود .
وحاصل جواب الشيخ التزام « 1 » السكون فيها « 2 » .
وأورد الإمام النقض بمماسّة كلّ كوكب لنقطة معيّنة من الفلك المحيط بفلكه ، كما إذا كان في ذروة التدوير على أوج حامله ، أو في حضيض التدوير وحضيض حامله . وبوصول الكوكب إلى الأوج والحضيض ومسامتها لنقطة « 3 » الاعتدالي « 4 » . وهذه النقوض أيضا بحدود مفروضة .
[ 17 / 2 - 179 / 3 ] قوله : وقد أبطلها « 5 » الشيخ في « الشفاء »
لمّا كانت « 6 » المفارقة والمباينة هي حركة الرجوع فهاهنا آنان : آن يقع فيه « 7 » ابتداء الرجوع ؛ وآن يصدق على المتحرّك الراجع إنّه مفارق مباين . فلا شكّ أنّه يصدق عليه في كلّ آن يفرض في زمان الرجوع « 8 » أنّه متحرّك مفارق .
فإن أرادوا بآن المباينة هو الأوّل فلا نسلّم المغايرة بين الآنين ، لجواز أن يكون هذا الآن عين آن الوصول الّذي هو انتهاء الذهاب حتّى يكون هذا الآن فصلا مشتركا بين زماني الحركتين اعني : زمان « 9 » الذهاب وزمان الرجوع . فإنّ نسبة الآن إلى الزمان نسبة النقطة إلى الخطّ « 10 » : كما أنّ النقطة عارضة للخطّ كذلك الآن عارض للزمان ، وكما أنّ النقطة يمكن أن تكون فصلا مشتركا بين خطّين « 11 » ، أي : تكون بداية لخطّ ونهاية لآخر ، كذلك الآن يمكن أن يكون فصلا مشتركا بين الزمانين .
وإن أرادوا بآن المباينة هو الثاني فلا نسلّم أنّ « 12 » الزمان المتخلّل بين آن الوصول وهذا الآن زمان السكون ، بل زمان الحركة وهو بعض حركة الرجوع ، فإنّ كلّ آن « 13 » يفرض من آنات حركة الرجوع يتخلّل بينه وبين آن ابتداء الرجوع بعض حركة الرجوع .
هامش
( 1 ) . ص : إلزام .
( 2 ) . س : فيهما .
( 3 ) . ص : + التدوير .
( 4 ) . ج ، س : الاعتدال .
( 5 ) . ق : أبطل .
( 5 ) . ق : أبطل .
( 6 ) . س ، ص : كان .
( 7 ) . م : فيها .
( 8 ) . ص : + و .
( 9 ) . ق : الحركتين أعني زمان .
( 10 ) . م : + و .
( 11 ) . ج ، س : الخطين .
( 12 ) . م : + يكون .
( 13 ) . ق : آن .