تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثلاث رسائل ( وبذيله رسالة هياكل النور ) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
ومن يجزّئه وآخرون توهّموا قدمها ولم يعلموا أنّها لو كانت كما زعموا متجرّدة فما الّذي ألجأها إلى مفارقة عالم القدس [ والحياة ] والتعلّق « 48 » بعالم الموت والظلمات ومن الّذي قهر القديم وحبسه ، وكيف سخّرها « 49 » قوى [ الطفل ] الرّضيع حتى انجذبت من عالم القدس [ والنّور إلى بدنه ] وكيف امتاز « 50 » بعضها عن بعض في الأزل ونوعها متّفق ولامكان ولا محلّ ولا فعل ولا انفعال [ قبل البدن ولا هيئات مكتسبة ] كما يكون بعد البدن ولا يصحّ أن تكون واحدة فتنقسم وتتوزّع على الأبدان فإنّ ما ليس بجسم « 51 » لا يتجزّأ بل هي حادثة مع البدن إذا تمّ استعداده لقبولها . ولما رأيت فتيلة مستعدّة تشتعل « 52 » من النّار من غير أن ينتقص منها شيء فلا تتعجّب من حصول النفس الناطقة عند استعداد البدن من غير أن ينقص « 53 » من واهبها شيء « 54 » .
هامش
( 48 ) وإلى التعلّق .
( 49 ) جذبتها - جذبها .
( 50 ) يمتاز
( 51 ) جسماني
( 52 ) لتشتعل - للاشتعال .
( 53 ) أن ينتقص .
( 54 ) أن ينتقص شيء من بارئها وواهبها وربّها القريب القدسي الفعّال .
ثلاث رسائل ( وبذيله رسالة هياكل النور ) — صفحة 82 | المحقق الدواني