العجم تحبّها وتعشق إليها « 13 » وربّما خاطرت لقربها « 14 » بالنّفس كالفراش [ 1 ] .
[ فأشرف الأجسام أنورها وهو القدّيس ] ( 1 ) مبالغة في القدس أي النّزاهة .
[ الأب ] ( 2 ) سمّاه أبا لكونه مربّيا للمواليد الثّلاثة وهي منبع فيض الحياة .
[ الملك ] ( 3 ) لأنّه يعطى الملك كما تقرّر عند أهل التّجارب والكشف من غار في أحكام النّجوم وأسرار التنجيم من حكماء بابل ومن سبقهم ولحقهم من أهل الفنّين « 15 » .
[ هو رخش ] ( 4 ) اسم الشّمس بلغة الفهلويّة .
[ الشّديد ] ( 5 ) لأنّه يغلب ولا يغلب .
[ قاهر الغسق ] ( 6 ) أي الظّلمة بأنواره .
[ ورئيس « 16 » السّماء ] ( 7 ) كيف لا وهو أعظم الأجرام « 17 » النّورية فيها بل هو بمنزلة القلب لها .
[ فاعل النّهار ] ( 8 ) بطلوعه .
[ كامل القوى صاحب العجائب ] ( 9 ) كما يظهر على أرباب أسرار النّجوم والتّنجيم والطلسمات .
[ عظيم الهيئة الإلهية [ 2 ] ] ( 10 ) وكفى في ذلك بهوره [ 3 ] لجميع الأنوار واضمحلال جميعها في أشعّته « 18 » القاهرة اضمحلال جميع الأنوار في سبحات [ 4 ] جلال نور الأنوار .
[ الّذي يعطى جميع الأجرام « 19 » ضوءها ولا يأخذ منها ] ( 11 ) هذا يدلّ بظاهره على أنّ جميع الكواكب مستفادة « 20 » منه كما ذهب إليه بعض أساطين الحكماء .
[ وهو مثال اللّه الأعظم ] ( 12 ) في إفاضة النّور على جميع القوابل وقهر جميع الأنوار وبالجملة فنور الأنوار هو شمس العالم العقلي .
[ والوجهة الكبرى ] ( 13 ) ولذلك كانت قبلة العبادات في النّواميس « 21 » القديمة وبتبعيّتها
هامش
( 13 ) . يحبّها ويعشو إليها . س
( 14 ) . بقربها . ح
( 15 ) . القنية للفنّين - ط - الغنية . م
( 16 ) . رئيس . ط . م
( 17 ) . الأجسام . ط
( 18 ) . في أشعّتها . ح . س . م
( 19 ) . الأجسام : ت
( 20 ) . مستعارة . ط
( 21 ) . نواميس . م
( 1 ) الفراش - بفتح الأول جمع الفراشة . حشرة ملونة أحيانا
( 2 ) أي له نصيب وافر عظيم من الهيئة الإلهية . منه رحمه اللّه .
( 3 ) البهور - الإضاءة .
( 4 ) السبحات . أنوار جمال ذي الجلال إذا أشرقت توجب تسبيح الملائكة وتقديسهم . منه رحمه اللّه تلوينا جميلا .