[ فيسرى حال تلك النّسبة ] ( 1 ) من اشتمالها على الطّرفين الفعلي والانفعالي المعبّر عنهما بالقهر والذّل .
[ في جميع العوالم ] ( 2 ) فإنّ حكم الأصول يسرى في الفروع كما هو متقرر « 3 » عند أهل الكشف والعيان .
[ حتى ازدوجت الأقسام ] ( 3 ) في جميع طبقات الموجودات .
[ فانقسمت الجواهر إلى أجسام ] ( 4 ) مقهورة متأثّرة عما فوقها من المبادى .
[ وغير أجسام ] ( 5 ) قاهر لها كما قال :
[ وغير الجسم قاهر له ] ( 6 ) أي للجسم .
[ وهو ] ( 7 ) أي غير الجسم .
[ معشوقه وعلّته ] ( 8 ) كما تبيّن من قبل .
[ وأحد الطّرفين ] ( 9 ) يعنى طرف الأجسام .
[ أخسّ وكذلك انقسم الجوهر المفارق ] ( 10 ) للمادّة .
[ إلى قسمين ] ( 11 ) قسم .
[ عال قاهر ] ( 12 ) هو العقول .
[ و ] ( 13 ) قسم .
[ نازل في الرّتبة منفعل مقهور ] ( 14 ) وهو النّفوس « 4 » .
[ وكذلك انقسم الأجسام إلى الأثيرى والعنصري ] ( 15 ) وأحدهما فعّال قاهر والاخر منفعل ، ثمّ أضرب عن ذلك إلى إثبات ذلك الانقسام في بعض أجزاء أحد القسمين أيضا أعنى الأثيرى فقال :
[ بل انقسم بعض الأجسام الأثيرية ] ( 16 ) أعنى الكواكب .
[ إلى قائد السّعادات ] ( 17 ) المسمّى بالسّعود الفلكيّة كالمشترى والزّهرة .
[ وقائد القهر ] ( 18 ) المسمّى بالنّحوس عند العامّة كزحل ومريخ وغيرهما ثم أضرب عن ذلك مترقّيا إلى إثبات الانقسام في بعض أجزاء ذلك الجزء أعنى بعض الكواكب فقال :
[ بل النّيران ] ( 19 ) عطف على ما سبق من القسمين حملا على المعنى كأنّه قال : بل حصل من تلك القسمة النّيران وإلّا فالظاهر من حيث اللّفظ بل النيّرين لكونه عطفا على المجرور .
هامش
( 3 ) . مقرّر . س . ط
( 4 ) . النّفس . ح