توابعه على الممكنات مع دوامها كما في صورة الشّمس والشّعاع .
[ وما ذا يضرّ ] ( 1 ) أىّ ضرّ يضرّ على أنّ قوله ما ذا مفعول مطلق لقوله يضرّ .
[ الشّمس ] ( 2 ) وكونها مفيضا للشّعاع على الأعيان القابلة .
[ دوام شعاعها ] ( 3 ) فاعل لقوله يضرّ .
[ أو بقاء ذرّات في نورها ] ( 4 ) يعنى لا يقدح ذلك في مرتبة كمال الشّمس وكونها مفيضة وتلك مستفيضة بل بذلك يظهر جمال كمالها .
ثلاث رسائل ( وبذيله رسالة هياكل النور ) — صفحة 195
مساهمون: المحقق الدواني
ص١٩٥