لا نفى التأثير عنه وإثباته للوسائط . ثم بالغ فيه وضرب له المثل وقال :
[ وكما أنّ النّور الأقوى لا يمكّن النور الأضعف ] ( 1 ) أي لا يخلّيه .
[ يتمكّن من الاستقلال بالإنارة فالقوّة القاهرة الواجبيّة لا يمكّن الوسائط من الاستقلال لوفور فيضه وكمال قوّته ] ( 2 ) فإنّ الأقوى يبهر الأضعف ويقهره .
[ كيف لا ] يكون فيضه وافرا وقوّته كاملا وكيف يمكّن الوسائط .
[ وهو وراء ما لا يتناهى ] ( 3 ) من الأنوار المجردة الغير المتناهية بحسب قوّة التأثير اعني « 15 » العقول فإنّ الحركات الدائمة للأفلاك من آثارها .
[ بما لا يتناهى ] ( 4 ) من الكمال قال الشّيخ في الإشراق وغير المتناهى قد يتطرّق إليه التّفاوت كما في المئات والألوف الغير المتناهية وإذا كان الواجب لا يمكّن غيره من التأثير .
[ فكلّ شأن ] ( 5 ) من الشؤون الكائنة في الوجود .
[ فيه شأنه ] ( 6 ) بل كلّ شأن فهو شأنه كيف لا والوسائط أيضا لمعات أنوار ذاته .
هامش
( 15 ) . يعنى . س .