عان به أو معنىّ به إذا اعتنى ، أي اهتمّ به اهتماما ، وعناه الأمر بعينه أي أهمّه ، ولا عناية واعتناء بأمر كذا : أي لا اهتمام به . قال في مجمل اللغة : « وعنى فلان بحاجتي وهو بهذا الأمر معنّى . وقد قالوا عنى فهو عان » « 1 » . وقال في الصحاح : « وعنيت بحاجتك أعني عناية فأنابها معنىّ . فإذا أمرت منه قلت : لتعن بحاجتي » . « 2 » وفي الحديث : « من حسن اسلام المرء تركه « 3 » ما لا يعنيه » أي لا يهمّه .
[ 426 / 23 ] قال : لربّه مستميح .
أفيد : « الميح » العطاء والعطيّة ، والامتياح والاستماحة افتعال واستفعال منه . قال في الصحاح : محت الرجل أعطيته واستمتحته سألته العطاء ، والامتياح « 4 » مثل الميح . وقال في أساس البلاغة : « محته ميحا أعطيته وامتاحه واستماحه استعطاه . » « 5 » وما في الأساس هو المعوّل عليه » . « 6 »
[ 463 / 8 ] قال : أولى درجاتها أفيد : فهذه الدرجة أوّل منزل من منازل التألّه للنفس المجرّدة في سفر الاستكمال ، قالوا : لا يعدّ الانسان من الحكماء ما لم تحصل له ملكة خلع البدن حتّى يصير البدن بالنسبة اليه كقميص يلبسه تارة ويخلعه أخرى .
[ 465 / 19 ] قال : فانّ لكلّ كائن . . .
أقول : انّ هذا انّما يستتبّ على القول بعدم تناهي الكائنات ، لأنّه على هذا التقدير يكون لكلّ كائن بدو زماني . وأمّا طبيعتها الكلّية وماهيتها المرسلة المنحفظة في ضمنها ،
هامش
( 1 ) - مجمل اللغة ، ص 486 .
( 2 ) - الصحاح ، ج 6 / 240 .
( 3 ) - يمكن أن يقرأ في ب : تركته .
( 4 ) - م : - أفيد . . . الامتياح .
( 5 ) - أساس البلاغة ، ص 609 .
( 6 ) - المصدر السابق .