[ 449 / 6 ] قال : تدهش إلى الأبدية أقول : في النهاية : « الدهش : ما سهل [ ولان ] من الأرض و « 1 » لم يبلغ أن يكون رملا » ، انتهى . ولعلّ في قوله : « تدهش » كناية عن سهولة سرعة السير .
[ 449 / 6 ] قال : الكلّية أقول : « الكلّية » ؛ يعنى العناية الإلهية التي يعبّر عنها ب « الطبيعة الكلّية » .
[ 449 / 7 ] قال : أظلّت الأبدية أقول : أي أقبلت الأحدية ودنت ، فكان ظلّها قلما ، « والظلّ : الفيء الحاصل من الحاجز بينك وبين الشمس ، أيّ شيء كان . » « 2 » / 205
PB
/ وفيه كناية عن كون وجود القلم ظلّ رحمته ورشح من رشحات جوده . وفي النهاية : « وفيه انّه خطب آخر يوم من شعبان فقال : أيّها الناس قد أظلّكم شهر عظيم . أي أقبل عليكم ودنا منكم ، كأنّه ألقى عليكم الظلّ » « 3 » .
[ 449 / 11 ] قال : توسيط الشرائط .
أقول : ردّ على الأشاعرة حيث ذهبوا إلى ذلك الاستثناء من دون توسيط الشرائط والعلل . وأيضا انّهم لم يقولوا بلزوم الشرور للخيرات ، فتكون مقتضية بالعرض ، بخلاف ما عليه الأشاعرة حيث اسندوا الجميع إلى ذاته الحقّة المطلق « 4 » .
[ 451 / 23 ] قال : وأوفاقها أقول : انه جمع « وفق » ، وحقيقته انحفاظ وحدة مرتبة عددية بعينها في كلّ ضلع
و
هامش
( 1 ) - ب : + لان .
( 2 ) - النهاية ، ج 3 / 159 .
( 3 ) - المصدر السابق ، ج 3 / 160 .
( 4 ) - كذا .