لا تصحّ أن تفيد وجوبها ، فكيف تفيد تحصّلها .
فان قلت : يجوز أن يكون بعضها علّة بعض لمشاركتها في القوّة والاعتبار .
قلت : انّ العلّة يجب أن تكون من المعلول أقوى في التحصيل والوجود ، والممكنات في قوّة الذوات واعتبارية الوجود سواسية ، فلا يكون شيء منها أقوى وجودا وذاتا من الآخر . تفصيل هذا المرام في حظيرة الانس من أركان رياض القدس .
[ 408 / 18 ] قال : ممقول الأفول أقول : في النهاية يقال : « قال بمعنى أقبل وبمعنى مال واستراح وضرب « 1 » وقلب ، وقد كرّر [ ذكر ] القول بهذه المعاني في الحديث » « 2 » ، انتهى .
ولعلّ ما ذكره - قدّس سرّه - بقوله « ممقول » مشتقّ عن بعض أحد هذه المعاني .
[ 408 / 22 ] قال : نسبة النقطة إلى قوله « والشعلة الجوّالة إلى الدائرة » أقول : وهذا معنى قولهم : العدد عقل المتحرّك ، أو العقل عدد متحرّك .
[ 409 / 8 ] قال : رقيم نصاب الخير أقول : « الرقيم » هنا بمعنى الكتاب ، وهو فعيل بمعنى المفعول ، أي المرقوم .
[ 412 / 12 ] قال : كما قد قيل أقول : لا خفاء في جواز أن يكون ما قد قيل إشارة إلى الفناء في اللّه . حيث انّ العارف « 3 » إذا فنى واضمحلّ ذاته بحسب ذاته فيتجلّى له نوره تعالى عن صبح الأزل ،
هامش
( 1 ) - ضرر .
( 2 ) - النهاية ، ج 4 / 124 مع اختلاف يسير .
( 3 ) - م : - قال : كما قد قيل . . . العارف .