تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب القبسات — صفحة 667

مساهمون:

ص٦٦٧
[ 405 / 4 ] قال :
وَالصَّافَّاتِ صَفًّا
« 1 » . أقول : يعنى الملائكة صفوفا في السماء يسبّحون اللّه كصفوف الناس في الأرض للصلاة
فَالزَّاجِراتِ
« 2 »
زَجْراً
« 3 » قيل الملائكة تزجر السحاب ، وقيل :
فَالزَّاجِراتِ
« 4 »
زَجْراً
كلّ ما زجر عن معصية اللّه - عزّ وجلّ -
فَالتَّالِياتِ ذِكْراً
« 5 » قيل الملائكة وجايز أن يكون الملائكة وغيرهم ممّن يتلو ذكر اللّه تبارك وتعالى
وَالذَّارِياتِ ذَرْواً
« 6 » قيل الرياح
فَالْحامِلاتِ وِقْراً
« 7 » السحاب تحمل الماء
فَالْجارِياتِ
« 8 »
يُسْراً
« 9 » السفن تجري في الماء جريا سهلا ؛ ويقال : ميسّرة ، أي مسخّرة
فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً
« 10 » الملائكة ؛ وقد نقل بهذه العبارة عن أمير المؤمنين ، وهكذا يؤثر عن علي بن أبي طالب في
وَالذَّارِياتِ ذَرْواً
فالمقسّمات والمرسلات عرفا الملائكة تنزل بالمعروف ، ويقال :
وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً
« 11 » يعنى الرياح عرفا متتابعة ، يقال : هم اليه عرف واحد إذا توجّهوا اليه وتتابعوا وأكثروا
فَالْعاصِفاتِ
« 12 »
عَصْفاً
« 13 » الرياح الشداد ،
وَالنَّاشِراتِ نَشْراً
« 14 » الرياح التي تأتي بالمطر كقوله - جلّ وعزّ - :
بُشْراً
« 15 »
بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ
« 16 » . يقال : « 17 » نشرت الريح ، أي جرت . قال جرير : « 18 »
نشرت عليك فذكّرت بعد البلى * ريح يمانية بيوم ماطر
فَالْفارِقاتِ فَرْقاً
« 19 » الملائكة - عليهم السلام - تنزل يفرق ما بين الحلال والحرام
هامش
( 1 ) - الصافات ، 1 .
( 2 ) - ب : والزاجرات .
( 3 ) - الصافات ، 2 .
( 4 ) - ب : والزاجرات .
( 5 ) - الصافات ، 3 .
( 6 ) - الذاريات ، 1 .
( 7 ) - الذاريات ، 2 .
( 8 ) - ب : والجاريات .
( 9 ) - الذاريات ، 3 .
( 10 ) - الذاريات ، 4 .
( 11 ) - المرسلات ، 1 .
( 12 ) - ب : والعاصفات .
( 13 ) - المرسلات ، 2 .
( 14 ) - المرسلات ، 3 .
( 15 ) - ب : نشرا .
( 16 ) - الأعراف ، 57 وغيره .
( 17 ) - كذا ، والتفسير لا يليق بالموضع .
( 18 ) - + شعر .
( 19 ) - المرسلات ، 4 .