القبس العاشر
[ 407 / 17 ] قال : متقدّسا إلى قوله : قبل الذات .
أقول : / 196
PB
/ وذلك الأجزاء المحمولة والأجزاء المعنوية ، أي الخارجية . وقوله :
« ومع الذات » أي متقدّسا عن كثرة مع الذات ، ماهية وانيّة . وقوله : « بعد الذات » كالصفات الزائدة ، كما عليه الأشاعرة . والأجزاء المقدارية وهي بعد الهوية الشخصية المقدارية ، فهي اجزاء بعد الكلّ كما أنّ الأوّل أجزاء قبل الكلّ .
[ 407 / 18 ] قال : وسبب منه أقول : لمّا كانت الكثرة قبل الذات قسمين : أحدهما : الأجزاء المعنوية ، كالهيولى والصورة ؛ وثانيهما : الاجزاء العقلية ، كالجنس والفصل ؛ ويقال للأوّل : علّة الوجود ، وللثاني :
علّة الماهية ؛ وأشار إلى نفي الأوّل في الواجب بقوله : « وسبب منه » ، وإلى نفي الأخيرة بقوله :
« وسبب عنه » .
[ 408 / 10 ] قال : ممنّوة بالقوّة أقول : بالجملة أنّ الممكنات لمّا كانت أولات ماهيات فيكون بالقوّة من جهتها . وأمّا وجوداتها فهي اعتباريات لكونها ثواني المعقولات وكذلك مخلوطية إحداهما بالأخرى