تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب القبسات — صفحة 603

مساهمون:

ص٦٠٣

القبس التّاسع

[ 345 / 6 ] قال : وهو تقابل السلب والايجاب أقول : يشير بذلك إلى أنّ التقابل الحاصل بين القضيتين لا باعتبار كونهما قضيتين ، ولا باعتبار موضوع القضية ، بل باعتبار الايجاب والسلب المضافين إلى شيء واحد من جهة واحدة . وبالجملة : أنّ تقابل الايجاب والسلب انّما يكون إذا نسب أحد الأمرين إلى ثالث ينسب اليه الآخر بالايجاب والنفي . [ 345 / 10 ] قال : الايجاب الإضافي أقول : سواء كان هنالك ايجاب حقيقي أيضا ، أو لم يكن . [ 346 / 6 ] قال : سالب السالب أقول : هذا على تقدير أن يضاف سالب إلى السالب لا إلى ثبوت السالب ، على ما عليه بعض الأجلّاء ظنّا منه أنّ السلب انّما يضاف إلى الثبوت ، لا إلى السلب . فعنده أيضا انّ نقيض السلب هو الايجاب بالذات ، لا سلب السلب ؛ لأنّه رفع ثبوت السلب ، فلا يكون نقيضا للسلب ، لأنّ رفع ثبوت السلب نقيض للثبوت ، لا للسلب ، فلا يكون لشيء واحد الّا نقيض واحد .