تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب القبسات — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
الممكن بذاته أوّل حدوثه ، كذلك استحال أن يتحقّق وجوده بذاته حين بقائه ، فهو يحتاج في أوّل حدوثه وبقائه إلى علّة ، وحاجته اليه حال بقائه كحاجته اليه حال حدوثه ، فلو فرض انقطاع فيضان نور الوجود عن العالم في آن لم يبق موجود يعينك على هذا اعتبارك ما استضاء بمقابلة الشمس ، فانّه كلّما حجب عنها زال ضوؤه . وبالجملة : أنّ الفيضان للوجود في زمان وجوده منطبق عليه ، فإذا نسب إلى أوّل زمان وجوده فهو حدوثه ، وإذا نسب إلى ما بعده فهو بقاؤه بذلك الفيضان المستمرّ . [ 246 / 19 ] قال : المتشحّطين أفيد : تشحّط في دمه ، تلطّخ به وتمرغ فيه . ومنه كالمتشحّط في دمه ، يعني كالشهيد الذي تلطّخ بدمه في سبيل اللّه . قاله في المغرب . [ 247 / 16 ] قال : يتمطّاه أقول : التمطّي : أخذ الشيء مطية لنفسه . [ 248 / 13 ] قال : والتغبيب أقول : غب فلان في الأمر : إذا قصر ولم يبالغ فيه . قاله في الصحاح وفي مجمل اللغة . [ 251 / 6 ] قال : في تقرير ما ادحضناه أقول : الدحض : الزلق ، « 1 » في النهاية : « وفي حديث الحجّاج في صفة المطر فدحضت التّلاع ، أي صيّرتها مزلقة » .
هامش
( 1 ) - النهاية ، ج 2 / 105 .