الهيولى لتقدّمهما على الكائن .
[ 226 / 3 ] قال : ملزوم لصحابة الحركة أقول : يعني غير منفكّ عنه ، لا الملزوم بمعناه الصناعي لأنّه يستدعي أن يكون هذا علّة لصحابة الحركة مع أنّها علّة له .
[ 226 / 12 ] قال : والأزليّة الدّهرية أقول : لا خفاء في أنّه لمّا أثبت سابقا وعليه الحكماء من ارتفاع العدم المقابلة للوجود الكائن وهو عدمه الدهري ، فيكون حادثا دهريّا أيضا ؛ وليس ما يقتضيه الّا الامكان الذاتي ، فقد انصرح أنّه ليس في منّته الّا أن يأبى أزلية الوجود في الدهر ؛ ولولا ذلك لأمكن أن يقال : انّ الكائن ازليّ مع حدوثه الزماني ، والامكان الذاتي يستدعي الوجود الازليّ ، وامكانه الاستعدادي حدوثه الزماني ، وذلك بخلاف ما عليه أمره إذا ثبت البطلان عدم غير زماني ولا مكاني له ؛ فانّه ينادي بأعلى صوته أنّه حادث دهريّ ، ولولا ذلك لأمكن ذاك ، فليتبصّر ! [ 226 / 13 ] قال : وليس يقتحم أقول : اقتحم عقبه أو وهذه ، أي تورّط وأوقع نفسه فيها من غير روية .
[ 226 / 16 ] قال : فاذن قد استتبّ نظم سياق البرهان . . .
أفيد : « هو ملخّص القول في تقرير برهان الكون واللاكون على حدوث العالم بقضّه وقضيضه ومادّياته ومجرّداته أن يقال لا امتراء في أن الحوادث الزمانية المرهونة الوجود بالامكانات الاستعدادية ، شيء منها لا يصحّ كونه في الواقع الّا بارتفاع ، لا كونه ضرورة أن
شرح كتاب القبسات — صفحة 474
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص٤٧٤