تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب القبسات — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
الوجود - وامّا غير واجب الوجود وهي أقدم بالذات من الجملة ، فتكون الجملة أبعد من الوجود » ، هذا كلامه . وشرحه / 56
PB
/ وتوضيحه على نظمه الطبيعي ما « 1 » نبّه عليه الشيخ في تفسير قوله جلّ جلاله
أَحَدٌ
« 2 » بقوله : « أحد مبالغة في الوحدة ، والمبالغة التامّة في « 3 » الوحدة « 4 » لا يتحقّق الّا إذا كانت الوحدة « 5 » بحيث لا يمكن أن يكون أشدّ ولا أكمل منها ، فانّ الواحد مقول على ما تحته بالتشكيك ، والذي لا ينقسم بوجه أصلا أولى بالواحدية ممّا ينقسم من بعض الوجوه ، والتي تنقسم انقساما عقليا أولى ممّا ينقسم بالحسّ ، والذي ينقسم بالحسّ هو بالقوّة أولى من الواحد بالفعل وله وحدة جامعة ، بل وحدتها بسبب من الأسباب التي هي مبدأ . / 49
MB
/ وإذا ثبت أنّ الوحدة قابلة للأشدّ والأضعف وأنّ الواحد مقول على ما تحته بالتشكيك الأكمل في الوحدة « 6 » هو الذي لا يمكن أن يكون شيء آخر أقوي منه في الوحدة ، والّا لمّا يمكن من غاية المبالغة في الوحدة فلا يكون أحدا مطلقا ، بل أحد « 7 » بالقياس إلى شيء دون شيء . فقوله تعالى : « أحد » دالّ على أنّه « 8 » واحد من جميع الوجوه ، ولأنّه « 9 » لا كثرة هناك أصلا ، لا كثرة معنوية - أعني « 10 » كثرة المقوّمات من الأجناس والفصول - أو كثره الأجزاء الفعلية « 11 » كالصورة والمادّة في الجسم ، أو كثرة حسّية بالقوّة وبالفعل كما في الجسم ، وذلك يتضمّن البيان لكونه منزّها من الجنس والفصل والمادّة والصورة والأعراض والأبعاض والأعضاء والأشكال والألوان وسائر وجوه البثنية « 12 » التي تثلم الوحدة الكاملة والبساطة
هامش
( 1 ) - ب : بما .
( 2 ) - توحيد ، 1 .
( 3 ) - ب : من .
( 4 ) - ب ، م : الوجوه . ش : الوجود .
( 5 ) - في المصدر : الواحدية .
( 6 ) - ب ، م ، ش : والأكمل في الواحد .
( 7 ) - م ، ب : بل يكون أحدا .
( 8 ) - ب : كونه .
( 9 ) - في المصدر : انّه .
( 10 ) - في المصدر : غى .
( 11 ) - ب ، م : العقلية .
( 12 ) - كذا ، م : البنية في المصدر : وسائر أنواع القسمة التي .