والتأليف للسرير .
وإن لم يكن « 1 » كالجزء [ الف ] : فإمّا أن يكون مباينا [ ب ] : أو ملاقيا لذات المعلول .
فإن كان ملاقيا [
I
] : فإمّا أن يكون « 2 » ينعت المعلول به ، وهذا هو كالصّورة للهيولي .
[
II
] : وإمّا أن لا يكون ينعت بالمعلول ، وهذا هو كالموضوع للعرض « 3 » .
وإذا « 4 » كان مباينا [
I
] : فإمّا أن يكون الذي منه الوجود وليس الوجود لأجله ، وهو الفاعل .
[
II
] : وإمّا أن لا يكون منه الوجود بل لأجله الوجود وهو الغاية . « 5 »
فتكون العلل : هيولى للمركب « 6 » وصورة للمركب ، وموضوعا للعرض ، وصورة للهيولي ، وفاعلا ، وغاية . وتشترك الهيولى للمركب والموضوع للعرض بأنّها « 7 » الشيء الذي فيه قوّة وجود الشيء ، وتشترك الصورة للمركب والصورة للهيولي بأنّها « 8 » ما به يكون المعلول موجودا بالفعل وهو غير مباين .
هامش
( 1 ) . نج : لكن
( 2 ) . نجا : - تكون
( 3 ) . م : للعصب
( 4 ) . نج : إن
( 5 ) . نج : كالغاية
( 6 ) . د ، خ : المركب
( 7 ) . نجا : بأنهما
( 8 ) . نج : بأنه