الصّورة « 1 » واسطة بين المادّة والمستبقي .
قوله : « والواسطة في التقويم أوّلا بتقوّم ذاته ثمّ يتقوّم به غيره » .
معناه : أنّ الواسطة يتحقّق أوّلا ثمّ يتحقّق « 2 » به غيره .
قوله : « وهي العلّة القريبة من المستبقي في البقاء » .
يعنى : أنّ الصّورة علّة قريبة لبقاء المادّة .
قوله : « وإن « 3 » كانت تقوم بالعلّة المستبقية » .
معناه : إن كانت المادّة تقوم بالعلّة المستبقية لها بواسطة الصّورة فيتقدّم وجود الصّورة أزلا من العلّة المستبقية وإن لم يكن وجودها من العلّة بل بنفسها ، ثمّ توجد « 4 » المادّة بها كان تقدّمها على المادّة أظهر .
قوله : « وأمّا الصّورة الّتي لا تفارق فلا فضل للمادّة عليها في الثبات » .
فالمراد « 5 » منه أنّ الصّورة الّتي لا تفارق المادّة ، فالصّورة « 6 » مع المادّة متساويان « 7 » في الثبات ، ولا أدري مع « 8 » الغرض من هذا .
قوله : « ثمّ المادّة إنّما خصّصت بها لعلّة « 9 » أفادتها إيّاها » .
معناه : أنّ اختصاص تلك الصّورة بتلك المادّة لعلّة اقتضت تلك الصّورة .
قوله : « ولو كان لها تلك الصّورة لذاتها لكان لكلّ مادّة جسمانية
هامش
( 1 ) . ف : - كانت الصورة
( 2 ) . ف : - أولا ثم يتحقّق
( 3 ) . ش : فإنّ
( 4 ) . م : سيوجد
( 5 ) . ف : المراد
( 6 ) . ف : - فالصورة
( 7 ) . ف : مساويان
( 8 ) . كذا في النسخ / والصحيح : ما
( 9 ) . ف : العلّة