لعضو ما بالقياس إلى ذي الرأس فإذا حصلنا ذلك العضو من حيث هو جوهر حتى صار هذا الرأس فهذا التحصيل انما دخل موضوع الإضافة لا نفس الإضافة فلا جرم لا يلزم من العلم بهذا الرأس العلم بالشخص المعين الذي هو ذو الرأس *
الفصل السادس في أن الإضافة كيف يكون تحصيلها النوعي وتحصيلها الصنفي وتحصيلها الشخصي
( اما التحصيل النوعي ) فهو مثل المساواة فإنك لو توهمت فيها بدل الكمية كيفية لم تجد للمساواة وجودا * ( واما التحصيل الصنفي ) فهو ان تحصل الإضافة لموضوع ثم تقرن بذلك الموضوع عارضا غريبا لو لم يكن لم يبعد ان تبقى تلك الطبيعة من الإضافة فذلك لا ينوع الإضافة بل ربما يكون صنفها كابوة الرجل العادل وأبوة الرجل الجائر فإنهما تختلفان في أحوال ولكن خارجة عن الماهية فان الرجل العادل لو توهمته غير عادل لم يزل بذلك المعنى الذي هو الأبوة * ( واما التحصيل الشخصي ) فهو كابوة هذا وأبوة ذاك بل كالجوار الذي لكل واحد من الجارين ( واما بيان ) ان كل واحد من المضافين يجب ان تقوم به إضافة غير التي قامت بالآخر فذلك مما صححناه بالبرهان حيث بينا استحالة قيام العرض الواحد بالمحلين *
الفصل السابع في تقسيم الإضافات
( وذلك ) من رجوه أربعة ( الأول ) ان منها ما هو مختلف في الطرفين ومنها ما هو متفق والمختلف كالضعف والنصف والمتفق مثل المساوى والمساوى