بشكل مثل الاستقامة والانحناء للخط والتسطيح والتحديب « 1 » والتقعير للسطح ( والثالث ) ما يحصل من اجتماع اللون والشكل وهو المسمى بالخلقة والهيئة ( والرابع ) الكيفيات العارضة للعدد مثل الفردية والزوجية والتثليت والتربيع * ( وتحقيق القول ) في تمييز هذه الاقسام بعضها عن بعض ان نقول الكيفية المختصة بالكمية اما أن تكون مختصة بالمنفصل وهو مثل الزوجية والفردية أو بالمتصل واقسامه أربعة الزمان والجسم والسطح والخط ( اما الزمان والجسم ) فلم يدل الدليل على اختصاصهما بكيفية لا توجد في الجسم الطبيعي الا بواسطتهما ( بقي السطح والخط ) فالعارض للخط هو الاستدارة والاستقامة والعارض للسطح فاما ان يكون لأجل كونه محيطا بالخط أو ليس لأجل ذلك فالأول هو الشكل والثاني هو اللون ثم إن مجموع الشكل واللون هو المسمى بالخلقة ( ونحن نتكلم ) في اقسام كل واحد من هذه الاقسام في ثلاثة أبواب *
الباب الأول في الاستقامة والاستدارة * وفيه سبعة فصول
الفصل الأول في حقيقة الاستقامة والاستدارة
( الخط المستقيم ) له رسول أربعة ( الأول ) ما ذكره أقليدس انه الموضوع على مقابلة اي نقط كانت عليه بعضها لبعض وذلك لان الخط المستقيم إذا فرضت عليه نقط باي مقدار كانت فإنها تكون بالكلية على سمت واحد اى لا يكون بعضها مرتفعا وبعضها منخفضا بل بكون وضع جميعها بالإضافة إلى المتخيل وضعا واحدا * ( الثاني ) ما ذكره ارشميدس انه اقصر خط يصل بين نقطتين لان كل نقطتين
هامش
( 1 ) التقبيب 12