بالوجود واما في الوجود الخارجي فكلما كان أخص كان أولى بالوجود لاستحالة حصول الكلى في الأعيان فظهر الفرق بين الصورتين ( والجواب ) عما تمسكوا به خامسا انه لا يلزم من وقوع الخلاف في أن تصوره اولي أم لا ان لا يكون تصوره أوليا لان البحث عن كونه أوليا بحث عن حال من أحوال التصور لا عن نفسه *
الفصل الثاني في أن الوجود مشترك فيه
يشبه ان يكون ذلك من قبيل الأوليات بيانه انا ذا نسبنا موجودا إلى معدوم لم نعقل بينهما مشاركة ومقارنة في التحقق والثبوت وإذا نسبنا موجودا إلى موجود فاما ان يكون بينهما من المشاركة والمقارنة ما ليس بين الموجود والمعدوم واما ان لا يكون كذلك فإن لم يكن كان حال الموجود مع الموجود في عدم المشاركة كحال الوجود مع المعدوم وصريح العقل حاكم بفساد ذلك وان كان بين الموجودين من المشابهة ما ليس بين الموجود والمعدوم فذلك اعتراف بان أصل الوجود مشترك ( فان قيل ) المعدوم نفى محض فكيف تكون بينه وبين الموجود مشابهة واما الموجودات وان اختلفت في وجوداتها لكنها كيف ما كانت فهي موجودة ( فنقول ) إذا لم يكن وجوداتها متشاركة في المفهوم بل كانت متباينة من كل الوجوه كان حال بعضها مع البعض كحال الوجود مع العدم في عدم المشابهة اللهم الا ان يقال الوجودات وان اختلفت في أنفسها لكنها متحدة في الاسم فبينها مشاركة من هذا الوجه لكنا نقول لو قدرنا ان الواضع وضع لطائفة من الموجودات وطائفة من المعدومات اسما واحدا ولم يضع لكل الموجودات اسما واحدا وجب أن تكون المقارنة بين تلك الموجودات والمعدومات المتحدة في الاسم أكثر