تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
المتناهية « 1 » بحسب كثرة المعلومات الغير المتناهية و « 2 » بحسب مقابلة القوّة والقدرة « 3 » الغير المتناهية ) باعتبار تعلّقها بالمقدورات التي لا تحصى ؛ ( فلا كثرة في الذات ) أي فلا يلزم من قيام الصفة التي فيها الكثرة بالذات كثرة في نفس الذات ( بل ) يكون الكثرة في ما هو ( بعد الذات ) بعدية ذاتية ؛ ( فإنّ الصفة ) التي هي العلم ( بعد الذات لا بزمان ، بل بترتّب الوجود ؛ ) لأنّ الذات علّة موجبة لها ( لكنّ لتلك الكثرة ترتيب « 4 » ) سببي ومسبّبي ( ترتقى ) تلك الكثرة وتنتهي ( به ) أي بسبب ذلك الترتيب ( إلى الذات يطول « 5 » شرحه ) وتفصيله ؛ ويعلم ذلك إجمالا من الترتيب الذي في الموجودات العينية ؛ لأنّه حكاية عن الترتيب الذي بينها باعتبار وجوداتها العلمية ( والترتيب يجمع « 6 » الكثرة ) المتفرّقة ( في ) سلك واحد و ( نظام والنظام وحدة ما ) به تصير تلك الكثرة واحدة ؛ ( وإذا اعتبر الحقّ ذاتا وصفاتا كان كلّ « 7 » في وحدة ) هي ذلك النظام ؛ ( فإذن كان كلّ كلّ ) يعنى كلّ مركّب ( متمثّلا في قدرته وعلمه . ) ذهب الشيخ أبو علي إلى أنّ علمه تعالى بالأشياء عين قدرته عليها ؛ إذ بمجرّد علمه بها يتمكّن من الإيجاد ؛ فلو كنّا نفعل الأشياء بواسطة
هامش
( 1 ) . في مخطوطة « س » يمكن أن يقرأ « المتنابهة » و « المتنايهة » ؛ لأنّ الكلمة مهملة .
( 2 ) . ج ، س ، ش : - بحسب . . . و .
( 3 ) . ط : القدرة والقوة .
( 4 ) . ش ، ط : ترتب .
( 5 ) . ط : بطول .
( 6 ) . ط : بجمع .
( 7 ) . ج : الكل .