[ 5 . ] ( ويقال قبل بالذات واستحقاق الوجود ) وهو قبلية العلّة الموجبة على معلولها ويكونان معا في الزمان لكن لا يكونان « 1 » معا بالقياس إلى حصول الوجود والوجوب ؛ وذلك لأنّ وجود ذلك ووجوبه لم يحصل من هذا ؛ وأمّا وجود هذا ووجوبه فحاصل من ذلك ؛ فيكون هو أقدم بالقياس إلى حصول الوجود والوجوب ( مثل إرادة اللّه تعالى وكون الشيء ؛ فإنّهما يكونان معا لا يتأخّر كون الشيء عن إرادة اللّه تعالى في الزمان ؛ ) إذ لا يمكن أن يتخلّف المراد عن تعلّق إرادته تعالى به كما هو مذهب أهل الحقّ ( لكنّه يتأخّر « 2 » في حقيقة الذات ؛ لأنّك تقول : « أراد اللّه فكان الشيء » ولا تقول : « كان الشيء فأراد اللّه . » ) وهذا الترتيب العقلي المصحّح لدخول الفاء على المحتاج « 3 » هو القبلية المشتركة بين القبل بالذات والقبل « 4 » بالطبع .
[ 63 . ] فصّ [ في أنّه تعالى كلّ الكلّ حقّ ظاهر باطن قادر عالم ، وفي ما يترتّب على معرفته بالأسماء ]
( ليس علمه بذاته مفارقا لذاته ، بل هو ذاته وعلمه بالكلّ صفة لذاته ليست هي ذاته ، بل لازمة لذاته ) كما سبق بيان ذلك مفصّلا .
( وفيها ) أي وفي تلك الصفة التي هي العلم بالكلّ ( الكثرة الغير
هامش
( 1 ) . س : لا يكون .
( 2 ) . س : تأخر .
( 3 ) . ج : + و .
( 4 ) . ش : + و .