للاستعلام « 1 » والاستفاضة ، كما أشار إليه بقوله : ( فإنّ الكلام « 2 » إنّما يراد به تصوير ما يتضمّنه باطن المخاطب في باطن المخاطب ليصير مثله ) في أن يحصل لكلّ واحد منهما ما يحصل للآخر من النقوش « 3 » العلمية ؛ ( فإذا عجز المخاطب ) المفيد ( عن مسّ باطن المخاطب ) المستفيد ( بباطنه مسّ الخاتم الشمع ؛ ويجعله « 4 » مثل نفسه اتّخذ بين الباطنين سفيرا « 5 » من الظاهرين ) أي رسولا من الأمور الظاهرة المحسوسة يحمل ذلك المعنى ويؤدّيه « 6 » إلى باطن المستفيد ؛ ( فكلّم « 7 » بالصوت أو كتب أو أشار « 8 » ؛ وإذا كان المخاطب ) المفيد ( روحا لا حجاب بينه وبين الروح ) المستفيد ولا بخل هناك ( اطّلع « 9 » عليه ) أي ظهر على الروح المستفيد ( اطّلاع الشمس ) مثل ظهور الشمس ( على الماء الصافي ؛ ) فكما أنّ الشمس إذا ظهرت عليه حصل صورتها بكيفياتها « 10 » فيه كذلك الروح إذا اطّلع على الروح ( فانتقش منه ) وتمثّل حقيقته عنده ( لكنّ المنتقش في الروح من شأنه أن يتشبّح « 11 » إلى الحسّ الباطن إذا كان قويّا ) كما سبق بيانه لا على أنّه ينتقل في نفسه من التعقّل إلى التخيّل ، بل على أنّ حصوله
هامش
( 1 ) . ج : الاستعلام .
( 2 ) . ج ، س : - فإنّ الكلام .
( 3 ) . ط : النفوس .
( 4 ) . ش : فيجعله .
( 5 ) . ش : + رسولا .
( 6 ) . ط : يؤدّبه .
( 7 ) . ط : فتكلّم .
( 8 ) . ط : إشارة .
( 9 ) . ج : تطلع .
( 10 ) . ش : مكتفيا بها .
( 11 ) . ج : يسح ؛ س ، ط : يشبح .