تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
الصورة إلّا في منقسم كذلك وهو لا يكون إلّا جسما أو جسمانيا . وفيه نظر ؛ لأنّا نعلم بالضرورة أنّ بين النفس ومدركها نسبة مخصوصة بها ينكشف على النفس . أمّا أنّ تلك النسبة هي الحلول فلا ، لجواز « 1 » أن تكون نسبة أخرى كنسبة المتمكّن إلى المكان أو غيرها . ولو سلّم أنّها هي الحلول نقول : إنّ الأمر الخارجي إذا « 2 » حلّ في أمر آخر « 3 » خارجي وكان منقسما إلى أجزاء متباينة الوضع « 4 » يستلزم « 5 » انقسام المحلّ إلى أجزاء كذلك قطعا وأمّا استلزام انقسام الصورة « 6 » الإدراكية المنقسمة إلى أجزاء متباينة الوضع إذا حلّت في عين انقسام محلّها فغير معلوم مع أنّ العلم بأنّ حلولها ليس كحلول الصور « 7 » في الموادّ ولا الأعراض في الموضوعات « 8 » ، كما قيل : إنّ الصورة العقلية يفارقها الخارجية في أنّها محسوسة ومتمانعة وممتنعة الحلول في مادّة هي أصغر منها ومندفعة بحدوث ما هو أقوى ؛ وأيضا لا يظهر جريان ما ذكر في الإحساس بالحسّ الباطن الذي هو الوهم مع أنّ الظاهر أنّ المدّعى شامل لجميع أنواع الإحساس . ( ولن يستتمّ الإدراك العقلي بآلة جسمانية ؛ فإنّ المتصوّر « 9 » فيها مخصوص والعامّ المشترك فيه لا يتقرّر في منقسم . ) تقريره أنّا
هامش
( 1 ) . ط : فلا يجوز .
( 2 ) . س : إذ .
( 3 ) . ط : - آخر .
( 4 ) . ج : - متباينة الوضع .
( 5 ) . س ، ش ، ط : يلزم .
( 6 ) . ش : الصور .
( 7 ) . ط : الصورة .
( 8 ) . س : الموضاعات .
( 9 ) . ج : فإن لم يتصور .