الصدق ؛ فإنّ عادة الكذب « 1 » والأفكار الفاسدة « 2 » أن يجعل الخيال رديء الحركات غير مطاوع لتسديد « 3 » النطق ، بل يكون حاله حال « 4 » خيال من فسد مزاجه . » / 61 /
[ 50 . ] فصّ [ في امتناع تعقّل المحسوس وإحساس المعقول ]
( ليس من شأن المحسوس من حيث هو محسوس أن يعقل ؛ ) لأنّه لا يمكن أن يكون الشيء معقولا إلّا إذا تجرّد عن اللواحق المادّية والمحسوس من حيث هو محسوس يمتنع « 5 » تجرّده عنها ، كما لا يخفى .
( ولا من شأن المعقول من حيث هو معقول أن يحسّ ؛ ) لأنّه يستحيل أن يكون الشيء محسوسا إلّا إذا اقترن « 6 » بالعوارض المادّية والمعقول من حيث هو معقول يمتنع اقترانه « 7 » بها ، كما سبق .
( ولن يتمّ الإحساس إلّا بآلة جسمانية فيها تتشبّح « 8 » صورة المحسوس شبحا مستصحبا « 9 » للواحق غريبة ؛ ) لأنّه قد سلف « 10 » أنّ الإحساس بالحواسّ الظاهرة مطلقا إنّما يحصل إذا حصل صور المحسوسات في الحسّ المشترك ؛ والإحساس الباطني إنّما يحصل
هامش
( 1 ) . س : الذب .
( 2 ) . س : الفاسد .
( 3 ) . ط : لسديد .
( 4 ) . ش : - حال .
( 5 ) . س : يمنع .
( 6 ) . ش : قرن ؛ هامش « ش » : اقترن .
( 7 ) . ش : اقرانه ؛ هامش « ش » : اقترانه .
( 8 ) . ج ، ط : شبح .
( 9 ) . ش : مستقبحها ؛ هامش « ش » : مستصحبا .
( 10 ) . ج : سلق .