امّا أبو الفضل محمد بن محمد بن أحمد « حاكم مروزى ، حاكم شهيد ، وزير حنفي » « 151 » قاضى ومحدّث وشاعر « وامام حنفيان عصر خود بود وشغل قضاى بخارا را داشت وأمير حميد پادشاه خراسان أو را به وزارت تعيين كرد . . . أو در سال 334 ه به دست تركان در مرو كشته شد واز كتابهاى أو الكافي في فروع الحنفية است كه در شرح مذاهب ، كتاب قابل اعتمادي است » . « 152 »
شايسته است كه اينجا از أبو عمران بخارى تميمي ( متوفّى 254 ه ) كه « امام مسلم » « 153 » صاحب صحيح مشهور از وى روايت كرده است وامام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بخارى ، وأبو ذر بخارى « 154 » و « عمّار بن محمد بن مخلد بن جبير بن عبد الله ، أبو ذر تميمي ، كه ساكن بخارا بود واز بسيارى علما روايت حديث مىكرد ودر 387 ه وفات يافت » « 155 » نيز ياد شود . دربارهء وزير ، أبو ذر محمد بن يوسف ( پدر عامري فيلسوف ) در جاى خود سخن خواهيم گفت .
اين بررسى گذرا را با ذكرى از أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن إسماعيل شاه به پايان مىبريم كه « از خاندانى أهل فضل بود وسمعانى در الانساب گويد : وى از أهل علم وزهد بود وشعر نيز مىسرود . وابن ماكولا نيز أو را يكى از متقدمان در أدب ودر علم تصوف وكلام دانسته وگويد : شعري نيكو داشت ومن ديوان شعر أو را ديدهام ، وأكثر آن به خط شاگرد أو ابن سيناى فيلسوف بود . وى در محرم سال 396 وفات يافت . ذهبي نيز از وى نام برده وأو را صدر وامام خوانده است » . « 156 »
اما در فلسفه مردان بسيارى در خراسان به طور عام ودر بخارا به طور خاص شهرت داشتهاند . أبو بكر محمد بن زكرياى رازي « هر چند بيشتر در رى أقامت داشت ، ليكن مدتي را در بخارا نزد سامانيان بود وبا أمير سامانى منصور بن إسحاق بن أحمد در ارتباط بود وكتاب طبّ منصورى را براي أو نوشت » . « 157 » أبو الحسن محمد بن يوسف عامري نيز در بخارا شهرت داشت ورسالههاى القول في الابصار والمبصر والتقرير لا وجه التقدير والأمد على الأبد را در آن شهر نوشت .
هامش
( 151 ) . عبد الحي اللكنوى ، الفوائد البهيّة في تراجم الحنفية ، مكتبة ندوة المعارف ، بنارس ، هند ، 1967 ، ص 151 - 150 .
( 152 ) . ناجى معروف ، عروبة العلماء ، ص 366 .
( 153 ) . ناجى معروف ، عروبة العلماء ، ص 250 .
( 154 ) . ناجى معروف ، عروبة العلماء ، ص 250 .
( 155 ) . همان ، ص 419 .
( 156 ) . محيي الدين قرشي ( أبو محمد ، محيي الدين عبد القادر بن محمد قرشي حنفي ) ، الجواهر المضيّة في طبقات الحنفية ، ج 1 ، چ 1 ، مطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية ، حيدرآباد ، دكن ، 1332 ه ، ص 97 .
( 157 ) . ابن خلكان ، وفيات الأعيان ، ج 2 ، ص 103 .