- مثل المغتاب كالموتر قوسه ليرمي قوما وكلّهم موتر قوسه ليرميه ؛ فإلى أن يصيب أحدهم بسهمه أصابه من سهامهم أضعاف ذلك .
- أفضل العلماء من قدّر معاشه ومعاده بتقدير لا يفسد عليه أحدهما بصلاح الآخر . فان أعياه ذلك رفض الزائل منه للباقي .
- كن ودودا لئلا تكون معتديا للعداوات ؛ رحيما لئلا تبتلى بضرّ ؛ ومتواضعا لئلا تحسد على الخير ؛ ومقبلا على شأنك لئلا تؤخذ بما لم تجترم ؛ ومؤثرا لكلّ أحد بالخير لئلا يؤذيك الحسد .
- لا تتصلف / عند الظفر ، ولا تضحك في خطاء غيرك ، ولا تلاجّ الغضبان ، ولا تؤاخ الكذوب والغدّار .
- آفة العلم الفجور ، وآفة النجدة البغي ، وآفة العدل « 59 » الدناءة ، وآفة الرجاء التهاون ، وآفة صحبة السلطان الدالّة « 60 » .
- حقّ الرعية على السلطان الأمن والسعة ، وحقّ السلطان على الرعية النصح والطاعة .
- التماس الراحة بالراحة مورث للنصب .
- أعود « 61 » الأمور ما صرف منها إلى أهلها ؛ وأشدّ عيوب المرء خفاء « 62 » عيبه عليه .
- قبول كلمة الصواب من الأحمق توقعه في التكلّف لحمقه .
- لا يزال اللئيم ناصحا للسلطان حتى يرفعه إلى المنزلة التي ليس لها بأهل ، فإذا فعل ذلك به التمس ما فوقه بالغش والخيانة ، ثم لا ينصحه الا عن فرق « 63 » أو حاجة .
- من التمس منفعة نفسه بهلاك غيره مكرا أو خديعة فإنه غير منفلت من وباله عاجلا أو آجلا .
- ما من خلّة هي للغني مدح الا وهي للفقير ذمّ ؛ فإن كان سخيّا سمّي أهوج
هامش
( 59 ) الكلمة في الأصل مطموسة .
( 60 ) الدالّة : الجرأة .
( 61 ) أعود : أنفع .
( 62 ) ص : انخفاء .
( 63 ) فرق : فزع .