، أو حليما سمّي ضعيفا ، أو وقورا سمّي بليدا ، أو صموتا سمّي عييّا ، أو فصيحا سمّي مكثارا .
- من طلب خيرا ليس له بأهل كان كمن يطلب إصعاد الماء إلى صعود ، ومن جعل نفسه أهلا للخير أتاه الخير يطلبه كما يلتمس الماء الحدور .
- الغني الذي لا مروءة له لا يحفل به وإن كثر ماله كالكلب الذي يهون على الناس وإن طوّق / وخلخل .
- وأما العاقل فلا يحزنه قلّة المال كالأسد الذي لا يلتفت الا ومعه قوّته التي يعيش بها حيث توجّه .
- لا تقل للضعيف ما يحقده وإن كان واثقا بقوتك وبأسك ، فان اللبيب لا يتناول السمّ لقدرته على المداواة .
- من نشأ « 64 » في النعمة لم يدر ما قدر البليّة ؛ ومن لم يدر قدرها لم يرحم أهلها .
- لا مطمع في إبالة « 65 » ملك فاجر النحيزة ، منّاع اللسان ؛ فان لسانه يصير عونا له على مكابرة الحقّ ومخاصمة الواعظ .
- أوّل وعظ يوعظ به المرء « 66 » عند أول ذنوبه يكون بمنزلة صخرة صماء تقع في الماء الساكن ، حتى [ إذا ] كثرت ذنوبه وأكثر الواعظون عليه صارت العظة بمنزلة قذاة « 67 » تقع في الماء الجاري .
- من ركب غررا « 68 » فأصاب ظفرا لم يحمد ولا ينقطع عنه اللائمة .
- العقل لا يهزئه « 69 » بصاحبه عند شيء من حالاته كتهزّئه عند تلهفه من تفريطه في الأمور المهمة .
- لا يؤمنك من شرّ المكّار قرابة ولا جوار فانّ أخوف ما يكون الحريق أقرب ما يكون من الأملاك .
- الرعيّة كاسمها أنعام مهملة ، وربما آثرت ضرّها على نفعها ، وما يوبقها
هامش
( 64 ) ص : فشا .
( 65 ) الابالة : حسن السياسة .
( 66 ) ص : المراء .
( 67 ) ص : فداة يقع .
( 68 ) الغرر : احتمال الهلاك .
( 69 ) ص : يهزءه .