- مسألة اللئيم مهانة ، وتعليم الأحمق إبطال للعمر ، واصطناع الكفور إضاعة للنعمة .
- من قعد به نسبه نهض به أدبه .
- من سأل فوق قدره استحق الحرمان .
- القليل مع قليل الهمّ أهنأ من الكثير .
- أولى « 42 » الناس بالغبطة من سعى في الرشد فأنجح .
- من هتك حجاب غيره كشفت عورات بيته .
- منازع الحقّ مخصوم .
- من طلب ودّ الاخوان بالمجالبة ، أو العلم والأدب بالراحة ، أو منفعة نفسه بالاضرار بالناس فذلك هو الكيّس الأحمق .
- لا تجعل حلمك حقدا ، ولا قناعتك دناءة ، ولا لطفك ملقا ، ولا ورعك سمعة .
- من لم يبطره الغنى ، ولم يشكه « 43 » الفاقة ، ولم يأمن الدوائر ، ولم تهدّه المصائب ، ولم ينس العواقب فقد كمل .
- بالملاقاة الجميلة تزداد المودّات ، وبالصاحب الصدق يتقوّى « 44 » على الأمور .
- من لم يجد [ في ] الإساءة « 45 » إليه مضضا لم يكن للاحسان إليه موقع .
- من كانت مطيته الليل والنهار سارت به وإن لم يسر « 46 » .
- من جهل قدر نفسه كان لقدر غيره أجهل .
- عند كلّ بليّة تزكوا الأعمال .
- وباحتمال المؤن يستوجب السؤدد .
- التأني فيما لا تخاف فوته أفضل من العجلة .
- من عدم القناعة لم يزده المال غنى .
- من أعلام الجاهل / الإجابة قبل الاستماع ، ومن أمارات العاقل التثبّت في الجواب بعد الاستيعاب .
هامش
( 42 ) ص : أولي .
( 43 ) يشكه : يقارب .
( 44 ) أورد الناسخ كلمة « يتقوى » في الهامش .
( 45 ) ص : للإساءة .
( 46 ) ورد هذا القول في « جاويدانخرد » . أنظر مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ، المجلد التاسع ، ص 193 .