وعلى الثاني : إمّا أن يكون ذلك الأمر جزء حقيقتها أم لا .
وعلى الأوّل : إمّا أن يكون / 18
B
9 / من أجزائها المحمولة أو لا .
وعلى الأوّل : تكون تلك الأمور واحدة بالجنس أو الفصل ، كوحدة الإنسان والفرس في الحيوانية ، ووحدة زيد وعمرو في الناطقية .
على الثاني : تكون « 1 » تلك الأمور واحدة بالمادّة أو الصورة ، كوحدة النار والهواء في الجسمية ، وكوحدة زيد وعمرو في الصورة « 2 » الإنسانية .
وإن لم يكن ذلك الأمر جزء حقيقتها وماهيّتها لم يخل : إمّا أن يحمل عليها أولا .
وعلى الأوّل : تكون تلك الأمور واحدة بعرضي « 3 » ، كوحدة الإنسان والفرس في أنّهما ماش .
وعلى الثاني : إمّا أن يكون دخيلا في قوام تلك « 4 » الأمور وتحصّلها أم لا .
وعلى الأوّل : تكون تلك الأمور واحدة بالموضوع ، كوحدة البياض والحركة في الجسم الواحد وكوحدة الطبيب وابن عبد اللّه في زيد مثلا على اختلاف معاني الموضوع .
وعلى الثاني تكون تلك « 5 » الأمور واحدة بعرض ، كوحدة الثلج والعاج في البياض ، وكوحدة المقدارين في النهاية .
وإن لم يكن كثيرا بالذات كما لم يكن واحدا بالذات - كوحدة الوجود وغيره من الأمور العامّة - يكون واحدا « 6 » بوحدة الموضوعات والموصوفات .
فالواحد بالعرض أيضا ينحصر بالحصر العقلي / 19
A
10 / على هذه الأقسام .
وتبيّن من هذه القسمة : أنّ الواحد بالنوع والواحد بالجنس والواحد بالفصل وأيضا الواحد بالمادّة والواحد بالصورة والواحد بالموضوع وبالمناسبة أيضا يكون كلّ واحد منها من أقسام الواحد بالعرض ، والمتأخّرون يعدّونها من الواحد بالذات .
هامش
( 1 ) . ( ج ) : يكون .
( 2 ) . ( ج ) : صورة .
( 3 ) . ( ج ) : بعرض .
( 4 ) . ( د ) : ذلك .
( 5 ) . ( ج ) : - تلك .
( 6 ) . ( ج ) : - يكون واحدا .