والصورة الجسمية مع وجود علّتها التامّة لو انعدمت فلم تصر « 1 » موجودة في ذلك الآن بعينه ؛ فإن وجب وجودها بوجود علّتها التامّة فلم تصر « 2 » معدومة ؛ وإن لم يجب فلم تصر « 3 » موجودة في ذلك الآن بعينه ؛ وأيضا فلم يوجد شخص آخر منها ؛ مع أنّ الهيولى التي تتشخّص « 4 » بها تكون « 5 » موجودة بشخصها وبعينها ، ولا يمكن أن تتغيّر « 6 » بنحو من الأنحاء .
وكذلك الجسم التعليمي لو انعدم مع وجود علّته التامّة فلم يصر « 7 » موجودا في الآن الذي ينعدم فيه بعينه ؛ وأيضا فلم يوجد شخص آخر منه ؛ مع أنّ الجسم الذي / 64
B
32 / يتشخّص به يكون موجودا بشخصه ، ولا يمكن أن ينعدم ويوجد شخص آخر منه بالضرورة . لاستحالة ذلك في علله .
بالجملة : قابلية الهيولى للصورة الجسمية تكون « 8 » بذاتها ، ولا يمكن أن تخرج الهيولى عن تلك القابلية بطريان الانفصال عليها حتّى يمكن انعدام الصورة الجسمية بطريان الانفصال عليها .
والصورة الجسمية تتشخّص « 9 » بالهيولى والهيولى ؛ يستحيل أن تعدم « 10 » ويوجد شخص آخر منها « 11 » . فالصورة الجسمية أيضا « 12 » يستحيل أن تعدم « 13 » ويوجد شخص آخر منها « 14 » .
وكذلك قابلية الجسم للجسم التعليمي أيضا تكون بالذات و « 15 » لا يمكن أن يخرج عن تلك القابلية بطريان الانفصال عليه .
والجسم التعليمي أيضا يتشخّص بالجسم الذي يتشخّص بالهيولى ؛ والجسم
هامش
( 1 ) . ( ج ) و ( د ) : صارت .
( 2 ) . ( ج ) و ( د ) : صارت .
( 3 ) . ( ج ) و ( د ) : صارت .
( 4 ) . ( د ) : يتشخّص .
( 5 ) . ( ج ) : يكون .
( 6 ) . ( د ) : يتغيّر .
( 7 ) . ( ج ) و ( د ) : لم يصير .
( 8 ) . ( ج ) : يكون .
( 9 ) . ( ج ) و ( د ) : يتشخّص .
( 10 ) . ( ج ) و ( د ) : يعدم .
( 11 ) . ( ج ) : - منها .
( 12 ) . ( د ) : - أيضا .
( 13 ) . ( ج ) و ( د ) : أن يعدم .
( 14 ) . ( ج ) : - منها .
( 15 ) . ( ج ) : - و .