فصل في تحقيق الجنس والفصل والنوع ، وبيان نسبتها « 1 » معا ، وكيفية وجودها في الخارج
/ 40
B
20 / فنقول : قد علمت - ممّا قلنا - أنّ الماهيّات قد كانت موصوفة بالكلّية والجزئية في الوجود مع قطع النظر عن الأذهان .
فاعلم أيضا أنّ ما يتّصف بهما بالذات هو الجنس والنوع . لأنّ الفصل والخاصّة والعرض العامّ أسماء مشتقّة لم تكن « 2 » لها ماهيّة وحقيقة سوى ماهيّة الجنس والنوع وحقيقتهما . « 3 » فكلّيتها وجزئيتها بكلّيتهما وجزئيتهما . فالكلّى والجزئي بالذات هو الجنس والنوع .
والجنس مع قطع النظر عن الجنسية متى تعيّن كان هو النوع ؛ أي كان ما يتّصف بالنوعية بالنسبة إلى ما تحته . والنوع مع قطع النظر عن النوعية متى تعيّن كان هو الشخص . فالشخص هو النوع المعيّن والنوع هو الجنس المعيّن مع قطع النظر عن الجنسية والنوعية ؛ ولا مدخل لهما في التعيّن . « 4 » لأنّ الإنسان المعيّن إنسان لا مع وصف النوعية ، والحيوان المعيّن « 5 » حيوان لا مع وصف الجنسية .
هامش
( 1 ) . ( ج ) : نسبتهما .
( 1 ) . ( ج ) : نسبتهما .
( 2 ) . ( د ) : لم يكن .
( 3 ) . ( د ) : حقيقتها .
( 4 ) . ( ج ) و ( د ) : لا مدخل لهما للتعيّن .
( 5 ) . ( د ) : + هو .