الجوهر المفارق « 1 » للمادة إلى قسمين : قسم عال قاهر ، وقسم نازل في المرتبة « 2 » منقهر معلول « 3 » [ وكذلك انقسمت ] الأجسام إلى الأثيرى والعنصري « 4 » ، بل انقسم بعض الأجسام الأثيرية إلى : قائد « 5 » السعادات وإلى قائد القهر ، بل النيرين اللذين أحدهما مثل العقل ، والآخر مثل النفس ، بل العلوي والسفلى والمتيامن والمتياسر ، بل الشرق والغرب ، بل الذكر والأنثى من الحيوان « 6 » ، ازدوج طرف كامل مع ناقص تأسيا بالنسبة الأولى ، يفهم ذلك من يفهم قوله تعالى
« وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ »
« 7 » ولما كان النور أشرف الموجودات ، فأشرف الأجسام [ أنورها « 8 » ] وهو القديس 28 الأب 29 الملك 30 ، هو رخش الشديد قاهر الغسق رئيس السماء ، فاعل النهار ، كامل القوى « 9 » ، صاحب العجائب ،
هامش
( 1 ) فيImPانقسم الجوهر المفارق إلى قسمين : عال قاهر ونازل . . . وفيBالقسم الجوهر المفارق قسمين :
( 2 ) فيB , ImPمنفعل مقهور .
( 3 ) كذلك فيImPولا توجد في .B , 1 M.
( 4 ) فيBمنفعل مقهور للأجسام أي الأثيرى والعنصري ، بل قابل الشفاعات وقائد القهر ، النيرين اللذين أحدهما مثال العقل والآخر مثال النفس .
( 5 ) فيImPقائد السعادة وقائد القهر .
( 6 ) هكذا أيضا فيBولا توجد فيImP.
( 7 ) سورة الذاريات آية 49 .
( 8 ) هكذا فيImP , Bوفي 1Mأنوارها .
( 9 ) فيImPالقوة .