[ الفصل الثاني ] خاتمة الهيكل - في تطبيق القسمة الثنائية على الموجودات - في الشمس وانها مثال الله الأعظم
أول نسبة « 1 » في الوجود ، نسبة الجوهر القائم « 2 » الموجود إلى الأول القيوم ، فهي أم جميع النسب وأشرفها ، وهو « 3 » عاشق الأول ، والأول قاهر له « 4 » ، غالب عليه بنور قيوميته قهرا يعجزه « 5 » عن الإحاطة به والاكتناه بنوره « 6 » ، فاشتملت النسبة المذكورة « 7 » على « 8 » طرفين : محبه وقهر والطرف الواحد أشرف من الآخر ، « 9 » فيسرى حال تلك النسبة في جميع العوالم حتى ازدوجت الأقسام « 10 » ، فانقسمت الجواهر إلى الأجسام وغير الأجسام ؛ وغير الجسم قاهر له ، وهو معشوقه « 11 » وأحد الطرفين أخس وكذلك انقسم
هامش
( 1 ) فيImPأول نسبة ثابته .
( 2 ) فيBلجوهر القائم الأزلي القيوم .
( 3 ) فيImP , Bوهو .
( 4 ) فيB , ImPقاهر له بقيوميته .
( 5 ) فيImPيعجز .
( 6 ) فيImPوالاكتناه النور كنهه .
( 7 ) لا توجد فيB.
( 8 ) فيImpفاشتملت النسبة المذكورة على طرفين أحدهما أشرف من الآخر . وأجد الطرفين أخس . وفي 1M. . . على محبة وقهر من طرف العلة والطرف والطرف الواحد أشرف من الآخر .
( 9 ) فيImP , Bفسرى .
( 10 ) فيBفانقسمت الجواهر إلى أجسام وغير الجسم قاهر له .
( 11 ) فيImPوهو معشوقة وعلته كذلك . . .