تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة هياكل النور ( فارسي ) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
جلاله جوهرا قدسيا آخر ، وبنظره إلى إمكانه ونقص ذاته بالنسبة إلى كبرياء الأول جرما سماويا . وهكذا الجوهر القدسي الثاني « 1 » يقتضى بالنظر إلى ما فوقه جوهرا مجردا ، وبالنظر إلى نقصه جرما سماويا ؛ إلى أن كثرت جواهر [ مجردة « 2 » مقدسة ] عقلية ، وأجسام بسيطة « 3 » فلكية وعنصرية . والجواهر العقلية [ المقدسة « 4 » ] وإن كانت فعالة ، إلا أنها وسائط جود الأول وهو الفاعل بها ، وكما أن النور الأقوى لا يمكن النور الأضعف من الاستقلال بالإنارة ، فالقوة القاهرة الواجبة لا تمكن الوسائط من الاستقلال لوفور فيضه وكمال قوته ، وهو ما لا « 5 » يتناهى بما لا يتناهى ، فكل شأن فيه شأنه .
هامش
( 1 ) فيBوهكذا الجوهر القدس الثاني ، إلى أن كثرت جواهر مقدسة عقلية وأجسام بسيطة ، والجواهر العظيمة المقدسة . . . .
( 2 ) هكذا فيImpوفيM 1جواهر معدنية عقلية ، وفيBجواهر مقدسة عقلية .
( 3 ) فيImpوأجسام بسيطة ، والجواهر العقلية . . . .
( 4 ) هكذا فيBوفيM 1المعدنية وفيImpلا توجد .
( 5 ) فيBوكيف وهو وراء ما لا يتناهى فكل شأن فيه . . . وفيImpوهو وراء ما لا يتناهى بما لا يتناهى .
رسالة هياكل النور ( فارسي ) — صفحة 83 | يحيى السهروردي ( شيخ اشراق )