تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحروف — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
الفلسفة النظريّة « 34 » والعامّيّة « 35 » الكلّيّة ، ولا يبقى فيها موضع فحص ، فتصير صناعة تتعلّم وتعلّم ] فقط ، [ ويكون تعليمها ( تعليما خاصّا و ) تعليما مشتركا للجميع . فالتعليم الخاصّ هو بالطرق البرهانيّة فقط ، و ( المشترك الذي هو ) العامّ فهو بالطرق الجدليّة أو بالخطبيّة أو بالشعريّة . غير أنّ الخطبيّة والشعريّة هما أحرى أن تستعملا في تعليم الجمهور ما قد ] استقرّ الرأي فيه و [ يصحّ بالبرهان من الأشياء النظريّة والعمليّة . ] ( 144 ) ومن بعد هذه كلّها يحتاج إلى وضع النواميس ] ، وتعليم الجمهور ما قد استنبط وفرغ منه وصحّح بالبراهين من الأمور النظريّة ، وما استنبط بقوّة التعقّل « 36 » من الأمور العمليّة . [ وصناعة ] / وضع [ النواميس « 37 » فهي بالاقتدار على « 38 » جودة تخييل ( ما ) عسر على الجمهور تصوّره من المعقولات النظريّة ، « 39 » وعلى جودة « 40 » استنباط ] شيء شيء [ من الأفعال المدنيّة النافعة في بلوغ السعادة ، ( و ) ] على جودة [ الإقناع « 41 » في الأمور النظريّة والعمليّة التي سبيلها أن يعلّمها الجمهور ] بجميع [ طرق « 42 » الإقناع ] . فإذا وضعت النواميس في هذين الصنفين وانضاف إليها الطرق التي « 43 » بها يقنع ويعلّم ويؤدّب « 44 » الجمهور فقد حصلت الملّة « 45 » التي بها علّم الجمهور وأدّبوا وأخذوا بكلّ ما ينالون به السعادة . ( 145 ) [ فإذا حدث بعد ذلك قوم يتأمّلون ] « 46 » ما تشتمل عليه الملّة « 47 » ، [ وكان فيه ( م ) من يأخذ ما صرّح به في « 48 » الملّة واضعها « 49 » من الأشياء العمليّة الجزئيّة « 50 » مسلّمة « 51 » ويلتمس أن يستنبط عنها ما لم يتّفق أن يصرّح به ] ،
هامش
( 34 ) م : « العلميّة » ف .
( 35 ) والعلمية م ، والصناعات ف .
( 36 ) التعتل ( « ت » الأولى ه ) م .
( 37 ) م : « هي صناعة الإنسان ليخيّل بقوّة » ف .
( 38 ) م : « هي صناعة الإنسان ليخيّل بقوّة » ف .
( 39 ) م : « وقدرة » ف .
( 40 ) م : « وقدرة » ف .
( 41 ) الاقناح م .
( 42 ) م : « بطرق » ف .
( 43 ) اللاتي م .
( 44 ) ويورث م .
( 45 ) العلة م .
( 46 ) م : « النواميس » ف .
( 47 ) م : « النواميس » ف .
( 48 ) م : « ذلك الناموس » ف .
( 49 ) م : « ذلك الناموس » ف .
( 50 ) م : « الجدليّة » ف .
( 51 ) ف : متسلمه م .