تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحروف — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠

( الفصل الثالث والعشرون : حدوث الصنائع القياسيّة في الأمم )

( 140 ) [ فإذا استوفيت الصنائع ] العمليّة وسائر الصنائع [ العامّيّة التي ذكرناها اشتاقت « 1 » النفوس بعد ذلك إلى معرفة أسباب الأمور المحسوسة في ] « 2 » الأرض وفيما عليها وفيما حولها وإلى سائر ما يحسّ من السماء ويظهر « 3 » ، [ وإلى معرفة كثير من الأمور التي استنبطتها « 4 » الصنائع العمليّة من الأشكال والأعداد « 5 » والمناظر ] في المرايا والألوان [ وغير ذلك . « 6 » فينشأ من « 7 » يبحث عن علل هذه الأشياء . ويستعمل أوّلا في الفحص عنها ] وفي تصحيح ما يصحّح لنفسه فيها من الآراء [ ( و ) في تعليم غيره ] ( و ) ما يصحّحه عند مراجعته « 8 » [ الطرق « 9 » الخطبيّة لأنّها هي الطرق القياسيّة التي « 10 » يشعر ( ون ) بها « 11 » أوّلا . فيحدث « 12 » الفحص عن الأمور التعاليميّة وعن الطبيعة « 13 » . ( 141 ) ولا يزال الناظرون فيه ( ا ) يستعملون الطرق الخطبيّة ، فتختلف بينهم « 14 » الآراء والمذاهب وتكثر « 15 » مخاطبة بعضهم بعضا في الآراء التي يصحّحها كلّ واحد لنفسه « 16 » ومراجعة كلّ واحد ] للآخر . فيحتاج كلّ واحد [ إذا روجع [ 26 وفيما يراه ] مراجعة / معاندة « 17 » [ أن يوثّق « 18 » ما يستعمله من الطرق ويتحرّى أن يجعلها بحيث لا تعاند أو يعسر عنادها . ولا يزالون يجتهدون ] « 19 » ويختبرون « 20 » الأوثق [ إلى أن يقفوا على الطرق « 21 » الجدليّة بعد زمان . وتتميّز « 22 » لهم الطرق الجدليّة
هامش
( 1 ) ليستوفيت م ، « زادت رغبات » ف .
( 2 ) م : « العالم » ف .
( 3 ) م : « العالم » ف .
( 4 ) استنبطها ( « ن » ه ) م ، « مستنبطة » ف .
( 5 ) والأعداء م .
( 6 ) فثننو ( ه عدا « ث » ) ان م : « فيولد من » ف .
( 7 ) فثننو ( ه عدا « ث » ) ان م : « فيولد من » ف .
( 8 ) أخته م .
( 9 ) ف : الطريق م .
( 10 ) « يشعرون بها » ف : يستعرفها م .
( 11 ) « يشعرون بها » ف : يستعرفها م .
( 12 ) + « من جديد » ف .
( 13 ) م : « الطبيعيّة » ف .
( 14 ) ف : بهم م .
( 15 ) + ا م .
( 16 ) م : « بنفسه » ف .
( 17 ) مغانرة م .
( 18 ) + « بأدلّة » ف .
( 19 ) + « بهذا قليلا قليلا » ف .
( 20 ) ويختبرون م ( ولعلّها « ويتخيّرون » ) .
( 21 ) ف : طريق ( « ي » ه ) م .
( 22 ) م : « ويميّزون » ف .
كتاب الحروف — صفحة 150 | أبو نصر الفارابي