( 109 ) وصناعة الكلام والفقه متأخّرتان بالزمان عنها وتابعتان لها
( 110 ) أمثلة على تقدّم الفلسفة - والجدليّة والسوفسطائيّة - والملّة
( 111 ) صناعة الكلام التابعة للملّة لا تشعر بغير الأشياء المقنعة - المتكلّم والجمهور -
خاصّيّة المتكلّم وخاصّيّة الفيلسوف
( 112 ) والفقيه يتشبّه بالمتعقّل - خاصّيّة الفقيه وخاصّيّة المتعقّل
( 113 ) الخواصّ على الإطلاق هم الفلاسفة - ثمّ الجدليّون والسوفسطائيّون - ثمّ
واضعو النواميس - ثمّ المتكلّمون والفقهاء
الفصل العشرون : حدوث حروف الأمّة وألفاظها 134 - 137
( 114 ) العوامّ والجمهور هم أسبق في الزمان من الخواصّ - فطرهم واستعدادهم
( 115 ) والإنسان إذا خلا من أوّل ما يفطر ينهض ويتحرّك نحو الشيء الذي حركته
إليه أسهل عليه بالفطرة
( 116 ) وإذا احتاج أن يعرّف غيره ما في ضميره أو مقصوده بضميره استعمل الإشارة
- ثمّ التصويت
( 117 ) التصويتات تكون من القرع بهواء النفس بجزء أو أجزاء من حلقه وباطن أنفه
أو شفتيه
( 118 ) اللسان يتحرّك أوّلا إلى الجزء الذي حركته إليه أسهل - السبب الأوّل في اختلاف
ألسنة الأمم
( 119 ) تركيب الحروف المعجمة بموالاة حرف حرف - حصول الألفاظ ودلالاتها
الفصل الحادي والعشرون : أصل لغة الأمّة واكتمالها 137 - 142
( 120 ) الاصطلاح والتواطؤ في الألفاظ - ثمّ الوضع بالإحداث
( 121 ) ترتيب الأمور التي توضع لها الألفاظ أوّلا فأوّلا
( 122 ) طلب محاكاة الألفاظ للمعاني بالفطرة أو بالتشريع
( 123 ) طلب النظام في الألفاظ لأن تكون العبارة عن معان بألفاظ شبيهة بتلك المعاني
( 124 ) حدوث الألفاظ المشكّكة
( 125 ) حدوث الألفاظ المشتركة والمترادفة
( 126 ) ويجري ذلك في تركيب الألفاظ وربطها وترتيبها
( 127 ) حدوث الاستعارات والمجازات والتحرّد والتوسّع في العبارة
( 128 ) تمكّن لغة الأمّة بالعادة والاستعمال - الفصيح والأعجم من الألفاظ
كتاب الحروف — صفحة 13
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص١٣