الفصل السابع والعشرون : حرف ما 165 - 181
( 166 ) إحصاء الأمكنة التي يستعمل فيها حرف « ما » سؤالا - عمّا ذا يسأل وأيّ
علم يطلب فيه
( 167 ) « ما هذا المحسوس »
( 168 ) « الإنسان ما هو »
( 169 ) « ما ذا هو الشيء » و « بما ذا هو الشيء »
( 170 ) « ما ذلك الحيوان الذي يكون في الهند »
( 171 ) ما يعمّ هذه الأسئلة الأربعة
( 172 ) استعمال السؤال يكون عند مخاطبة الآخر وعندما يروّي الإنسان فيما بينه وبين
نفسه
( 173 ) الجهات الخمس التي بها يصحّح الشيء أنّه كذا وليس كذا
( 174 ) والذي هو بالمحاكاة جنس يأخذه كثير من الناس جنسا لأشياء كثيرة
( 175 ) الجهة التي يصلح أن يجاب بالذي هو عرض في جواب « ما هو »
( 176 ) المحمول من طريق ما هو وعلى جهة أخرى ، والمحمول من طريق ما هو
فقط - الجوهر والعرض ، والجوهر على الإطلاق
( 177 ) وليس ينبغي أن تخيّل إلى نفسك معنى الجوهر أنّه شبه شيء ثخين مكتّل مصمت
أو صلب
( 178 ) والسبب في هذا التخيّل أذهاننا وأذكارنا الصامتة
( 179 ) المحمول على موضوع ينتهي إلى الجوهر على الإطلاق والعرض على الإطلاق
( 180 ) وإذا تأمّلنا المسؤول عنه بحرف « ما » على القصد الأوّل وجدناه الموضوع
الأخير
( 181 ) اسم الجوهر على الإطلاق واسم العرض عند القدماء
( 182 ) الأمكنة الأخر التي يستعمل فيها حرف « ما هو »
الفصل الثامن والعشرون : حرف أيّ 181 - 194
( 183 ) وحرف « أيّ » يستعمل أيضا سؤالا يطلب به علم ما يتميّز به المسؤول عنه
عمّا يشاركه في أمر ما
( 184 ) « الإنسان أيّ حيوان هو » نلتمس به ما يتميّز به عن كلّ ما يشاركه في ذلك
الجنس أو عن سائر الأنواع القسيمة له - والجواب عنه إمّا حدّ وإمّا رسم
كتاب الحروف — صفحة 16
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص١٦