عبقريّته وطول باعه في الفلك . ويمكن القول بأن انتقاده هذا كان خطوة تمهيديّة للاصلاحات الّتي تقدّم بها كوپر نيكس » ، ( تراث العرب العلمىّ ، ص 363 ) .
4 - قال جرجى زيدان : « فابتنى في مراغة مرصدا عظيما ، واتّخذ خزانة ملأها من الكتب ، وقد زاد عددها على أربع مائة أالف مجلّد ، وأقام المنجّمين والفلاسفة ، ووقف عليها الأوقاف ، فزها العلم في بلاد المغول على يد هذا الفارسىّ ، كأنّه قبس منير في ظلمة مدلهمّة ، وكان له إلمام بعلوم شتّى ، ونقل أجزاء من مؤلّفاته إلى اللّاتينيّة » ، ( آداب اللغة العربيّة ، ج 3 ، ص 234 ) .
5 - قال أبو عبد اللّه الزّنجانىّ : « وقد أحلّه علماء الإفرنج محلّا ساميا ، لا يدانيه فيه أىّ فيلسوف في الشّرق ، حتّى أنّهم سمّوا باسمه جبلا اكتشفوه في كرة القمر ، تذكارا لخدماته العلميّة والإنسانيّة » ، ( مقدّمته لبقاء النّفس للطوسىّ ، ص 3 ) .
هذا غيض من فيضه التيّار ورشف من يمّه المحيط الزّخّار ، ونشر ترجمته المفصّلة وتحليل آرائه العقليّة موكول إلى أجل قريب بإذن اللّه . ومتطلّب التّوسّع في الاطّلاع والوقوف على ما يرتبط به يرجع إلى الحوادث الجامعة وتلخيص مجمع الآداب لابن الفوطىّ ، ومقدّمة تلخيص المحصل ، وأحوال وآثار طوسىّ ، ويادنامهء طوسىّ ، والمنابع الأخر الّتي أشرنا إليها في نصّ المقال ، والتّوفيق من اللّه سبحانه .
عبد اللّه نوراني تهران - 22 / 10 / 1383
اجوبة المسائل النصيرية ( 20 رسالة ) — صفحة مقدمه 38
مساهمون: خواجه نصير الدين الطوسي
صمقدمه ٣٨