ولولا عوادى الخطب جئت ملبّيا * دواعي أشواق لظاها تأجّج
( مكتبة فاتح ، الرّقم 3384 - ويا صوفيا ، الرّقم 3959 - استانبول ، التركيّة ، الدّكتور آيدين صاييلى ، يادنامهء طوسي ، ص 69 ) .
8 - قال ابن خلدون : « ولأهل المشرق عناية بكتاب الإشارات لابن سينا ، وللإمام ابن الخطيب فخر الدّين الرّازىّ عليه شرح حسن ، وكذا الآمدىّ ؛ وشرحه أيضا نصير الدّين الطوسىّ المعروف بخواجه من أهل المشرق ، وبحث مع الإمام في كثير من مسائله ، فأوفى على أنظاره وبحوثه ، وفوق كلّ ذي علم عليم » ، ( مقدّمة تاريخ العبر لابن خلدون ، ص 492 ) .
9 - قال غياث الدّين جمشيد الكاشانىّ : « المولى الأعظم والحبر المعظّم ، مظهر الحقائق ، مبدع الدّقائق ، أستاذ البشر ، أعلم أهل البدو والحضر ، متمّم علوم الأوائل والأواخر ، كاشف معضلات المسائل بالمآثر ، سيّد الحكماء ، أفضل العلماء ، سلطان المحققين وبرهان المدققين ، ينبوع الحكمة ، نصير الملّة والدّين ، محمّد بن محمّد الطوسىّ ، قدّس اللّه نفسه وزاد في حظائر القدس أنسه » ، ( الكاشانىّ ، مقدمة زيج الخاقانىّ ) .
10 - قال النّظّام النّيسابورىّ : « وبعد ، فإنّ أحوج خلق اللّه - تعالى - إلى غفرانه الحسن بن محمّد النّيسابورىّ ، يعرف بنظّام - نظم اللّه أحواله - يقول : من المعلوم أنّ العلوم . . . ، وأنّ كتاب التّذكرة في هذا الفنّ ، المنسوب إلى المولى الأعظم والحبر الأعلم ، الحكيم المحقّ والفيلسوف المحقق ، أستاذ البشر ، أعلم أهل البدو والحضر ، نصير الملّة والحق والدّين ، محمّد بن محمّد الطوسىّ ، قدّس اللّه نفسه وزاد في حظائر القدس انسه » ، ( شرح التّذكرة النّصيريّة ) .
11 - قال المحقّق الثّاني ، الشّيخ على الكركىّ : « وبهذا الإسناد إلى الإمام جمال الدّين ، العلّامة الحلّىّ ، جميع مصنّفات ومرويّات المولى الأجلّ ، الفرد الأوحد ، سلطان العلماء المحققين ، أعلم المتقدّمين وسيّد المتأخّرين ، نصير الملّة