( 14 ) أجوبة مسائل جمال الدّين البحرينىّ
نسخة كتاب كتبه المولى الأعظم أيضا - قدّس اللّه روحه - إلى جمال الدّين البحرينيّ ورد الكتاب الكريم ، والخطاب الشّريف ، الصّادر من عالي جناب السّيّد السّند ، العالم الفاضل المفضل ، المحقّق المدقّق ، جمال الملّة والدّين ، كمال الإسلام والمسلمين ، قدوة العلماء المبرّزين ، ملك الحكماء والمتكلّمين ، أفضل العالم ، أكمل الآفاق ، ناشر العلوم والفضائل ، كهف الأكابر والأفضل - أدام اللّه أيّامه ، وأسبغ عليه إنعامه - مشحونا بفرائد الفوائد نظما ونثرا ، ومملوّا بجواهر الخواطر نصّا وفسرا ؛ إلى داعيه المخلص ومحبّه المتخصص « محمّد الطوسىّ » بعد فترة من وصول مخاطباته العالية ، ودروس من الوقوف على مكاتباته النّامية ، فقبّلها الوفاء ، ولثمها سطورا وحروفا ، ووقف على غرائب نكته الزّاهرة ، واستفاد من أبكار أفكاره الباهرة ، وزاد ما به من لواعج الشّوق إلى نيل الاستسعاد بملاقاته الشّريفة ، والاستضاءة من أنوار مكاتباته اللّطيفة ؛ ودعا ربّ الأرباب وأوّل الأوائل ، - تعالت أسماؤه وتقدّست صفاته - لاستدامة أيّامه ، واستنجاح مرامه ، ولأن يرزقه شرف منافثته ويمن مثافنته « 1 » ، إنّه اللّطيف المجيب .
وقد تحرّر هذه الأسطر في ذي القعدة ، سنة أربع وستين في بلدة « مراغة » وهو شاكر لأنعم اللّه السّابغة ، حامد له على آلائه اللّاحقة والسّابقة ؛ ولم يكن متمكّنا من إتمام ما التمسه لعجلة السّيّد الشّريف « تاج الدّين أبو جعفر » - أدام اللّه شرفه وسيادته -
و
هامش
( 1 ) منافثة : مخاطبة . مثافنة : مجالسة ، « المنجد » .