المرتبة الأولى « أ » . المرتبة الثّانية « ب » من « أ » . المرتبة الثّالثة « ج » من « أ - ب » و « د » من « ب » .
المرتبة الرّابعة : « ه من أ ، ج . ز من أب ج . ح من أد . ط من أب د . ى من ب ج . ك من ب د . ل من ج .
م من د . ن من ج د ، س من أج د . ع من ب ج د . ف من أب ج د .
وهذه اثنى عشر . وهي في المرتبة الرّابعة .
وإن اعتبرنا الأسافل بالنّظر إلى الأعالي - مثلا « ب » بالنّظر إلى « أ » . و « ج » بالنّظر إلى « أ » ، وإلى « ب » وإليهما . وكذلك « د » بالنّظر إلى « أ » وإلى « ب » وإلى كليهما . وعلى هذا القياس فيما دونها - صارت الآثار والاعتبارات أكثر من ذلك .
فإن تعدّينا هذه المراتب إلى الخامسة والسّادسة وما بعدها ، صارت الآثار والاعتبارات بلا نهاية . ويمكن أن يكون للأوّل باعتبار كلّ واحد منها فعل وأثر ، فيصدر منه بهذه الاعتبارات موجودات لا نهاية لها غير متعلّق بعضها ببعض .
قالوا : ويكون في العقل الأوّل أربع اعتبارات : أحدها وجوده ، وهو له من الأوّل ، تعالى ؛ وماهيّته ، وهي له من ذاته ؛ وعلمه بالأوّل ، وهو له بالنّظر إلى الأوّل ؛ وعلمه بذاته ، وهو له بالنّظر إلى نفسه . فيصدر عن الأوّل بهذه الاعتبارات صورة فلك ومادّته وعقله ونفسه .
وإنّما أوردوا ذلك ، بطريق المثال ، ليوقف على كيفيّة صدور الآثار الكثيرة بسبب الاعتبارات الكثيرة مع القول بأنّ « الواحد لا يصدر عنه إلّا واحد ، باعتبار واحد » . ولم يدّعوا أنّهم واقفون على كيفيّة [ 43 ، ألف ] صدور هذه ( سائر ، خ ) الموجودات الكثيرة ، ولم يتعرّضوا لغير الأفلاك التّسعة .
وإنّما أثبتوا عقولا عشرة لا يمكن أن تكون أقلّ منها ، وأمّا الأكثر ، فقد ذكروا أنّ الأفلاك كثيرة ، وحركاتها مختلفة ، ويجب أن يكون لكلّ واحد عقل ونفس . ولم يتعرّضوا للكواكب المتحيّرة والثّابتة . وإنّما يصدر ذلك بسبب اعتبارات مختلفة
اجوبة المسائل النصيرية ( 20 رسالة ) — صفحة 231
مساهمون: خواجه نصير الدين الطوسي
ص٢٣١