فتكون أصناف هذا القسم احالات لأمور طبيعية ، أو الهامات تتصل بالمستدعى ، أو بغيره ، أو اختلاط من ذلك يؤدى واحد منها ، أو جملة مجتمعة إلى « 1 » الغاية النافعة .
ونسبة التضرع إلى استدعاء هذه القوة ، نسبة التفكر إلى استدعاء البيان . وكل يفيض من فوق ، وليس هذا يتبع تصورات السماوية .
بل الأول الحق يعلم جميع ذلك على الوجه الذي قلنا :
انه يليق به ، ومن عنده يبتدى كون ما يكون ، ولكن بالتوسط ، وعلى ذلك علمه .
فبسبب « 2 » هذه الأمور ما ينتفع بالدعوات والقرابين ، وخصوصا في أمر الاستسقاء ، وفي أمور أخرى .
ولهذا ما يجب أن يخاف المكافاة على الشر ، ويتوقع المكافاة على الخير . فان ثبوت حقيقة ذلك مزجرة عن الشر ، وثبوت حقيقة « 3 » ذلك يكون بظهور آياته ، وآياته هي وجود جزئياته « 4 » .
وهذه الحال معقولة عند المبادئ ، فيجب أن يكون له وجود . فإن لم يوجد « 5 » ، فهناك شر « 6 » لا ندركه « 7 » أو سبب آخر يعاوقه .
وذلك أولى بالوجود من هذا . ووجود ذلك ووجود هذا معا ، من المحال .
هامش
( 1 ) - ب : في
( 2 ) - ب : فلسبب
( 3 ) - ها د : حقيقة ، ب حقيقة ، روى أن : حقيقة ، چ هج ط : حقيقة ( در هر دو جا )
( 4 ) - هامش د : حروماته نخ بدل
( 5 ) - ط : يكن لوجد
( 6 ) - چ : شئ
( 7 ) - د چ : ندركه ، هج : يدركه