تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجاة من الغرق في بحر الضلالات — صفحة 703

مساهمون:

ص٧٠٣
السماء ، بل عن تأثير بوجه ما لهذه « 1 » الأمور في الأمور « 2 » السماوية . وليس هذا بالحقيقة تأثيرا ، بل التأثير لمبادى وجود ذلك الامر ، من الأمور السماوية . فإنها إذا عقلت الأوائل ، عقلت ذلك الامر . وإذا عقلت ذلك الامر ، عقلت ما هو أولى بأن يكون . وإذا عقلت ذلك ، كان إذ كان « 3 » لا مانع فيه إلا عدم علة « 4 » طبيعية أرضية أو وجود علة طبيعية أرضية . أما عدم العلة الطبيعية الأرضية ، مثلا « 5 » أن يكون ذلك الشئ هو أن يوجد حرارة ، فلا تكون قوة مسخنة طبيعية أرضية . فتلك السخونة تحدث للتصور السماوي لوجه « 6 » كون الخير فيه ، كما أنه تحدث هي في أبدان الناس عن أسباب من تصورات الناس ، و « 7 » على ما عرفته فيما سلف . وأما مثال الثاني ، فان يكون ليس المانع عدم سبب التسخين « 8 » فقط ، بل وجود المبرد « 9 » . فالتصور السماوي للخير في وجود ضد ما يوجبه المبرد في ذلك أيضا ، يقسر المبرد ، كما يقسر « 10 » تصورنا المغضب السبب المبرد فينا .
هامش
( 1 ) - ب گويا : كهذه
( 2 ) - در هج « في الأمور » نيست
( 3 ) - در ط « إذ كان » نيست ، د : إذا كان ، روى آن : إذ نخ بدل ، ب : إذا
( 4 ) - در ط « علة » نيست
( 5 ) - چ : مثل
( 6 ) - ب ط : بوجه
( 7 ) - در د « و » نيست
( 8 ) - د : التسخن
( 9 ) - چ : المبرد في ذلك أيضا
( 10 ) - ب ط : نفس ( در هر دو جا )